-
وقف الكارثة البيئية في شاطئ Zouway/ Arrêtez la catastrophe écologique de la plage de Zouwayهذا السلوك يفسد الموقع الطبيعي ويحزن حقًا أن أرى هذا في الجزائر ونرى كيف يحافظ الناس حول العالم على البيئة. الرائحة حول المواقع مروعة. يلعب الأطفال دائما حولها. الشواطئ حيث تصريف مياه الصرف الصحي مليئة ببكتيريا القولونيات. الوضع في حالة مزرية ويحتاج إلى تدخل. This behavior destroy natural site and really sad to see this in Algeria and see how people around the world preserve environment. The odor around the sites are horrible. Children always play around. The beaches where they discharge the sewage is full of coliforme. The situation is in emergency and need intervention. Ce comportement détruit le site naturel et vraiment triste de voir cela en Algérie et de voir comment les gens au monde entier préservent l'environnement. L'odeur autour des sites est horrible. Les enfants jouent toujours autour. Les plages où ils déversent les eaux usées sont pleines de coliformes. La situation est en urgence et nécessite une intervention.13 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Hichem Younsi
-
مطالبة باستحداث هيئة شبابية لإدارة المتطوعين والعمل التطوعي في غزة1. الحفاظ على بيئة نظيفة خالية من التلوث والأمراض . 2. تقليل استخدام البلاستيك . 3. الاستثمار في النفايات الصلبة ، والذي يعود على المؤسسة والأفراد بالنفع الاقتصادي و جودة الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع المحلي. 4. الإسهام في نجاح الخطة الإستراتيجية لإدارة النفايات الصلبة في مدينة غزة، مما سوف ينعكس على سلامة وصحة المنظومة البيئية ككل ، حيث وعلى سبيل المثال وليس الخصر هناك 280 دونم في المدينة يساء استخدامها سنويا بفعل تجميع النفايات فيها وتحويلها لمكبات للنفايات الصلبة دون الإنتفاع منها ، أو امكانية استصلاحها زراعيا أو اقتصاديا. 5. القضاء على الحرق الغير صحي والعشوائي للنفايات .54 من 100 تواقيعأطلقت من قبل حماد عاشور
-
لنجعل الجامعة الأردنية أول جامعة عربية خالية من البلاستيككل قطعة بلاستيك نستهلكها خلال فترة حياتنا ستتواجد لما بعد حياتنا وحياة الثلاثين جيلا الذي سيعقبنا. كل قطعة من أدوات الاستخدام الواحد، مثل قشات شرب العصير والأكواب البلاستيكية وزجاجات المياه البلاستيكية والورق المغلف، التي استخدمناها خلال الأعوام المئة السابقة ما زالت موجودة بشكلها الاصلي حتى يومنا هذا في مكان ما من أرجاء الكرة الأرضية. الأكياس البلاستيكية التي تستغرق 20 عاما لتتفكك بشكل طبيعي في البيئة تعتبر المسؤول الرئيسي عن وجود كمية بلاستيك مجزء دقيق في المحيطات أكثر من عدد النجوم في المجرة. وهذه الجزئيات من البلاستيك تتسرب الى التربة ومنها إلى الإنتاج الزراعي الذي نتناوله، إلى أجساد المخلوقات البحرية وإلى مخزون المياه الجوفية التي نشربها. الخطر المحدق بنا وبصحتنا وصحّة كوكبنا لم يعد قصة تتلى لتخيف الأطفال ولم يعد خرافة بعيدة المدى. الخطر أصبح حقيقة وشيكة ذات عواقب وخيمة علينا و على الأرض. و فكرة أنه لن يعود لنا كوكب نعيش فيه خرجت من نطاق روايات الخيال العلمي إلى نطاق الواقع - واقع صنعته تصرفات البشر المهملة والأنانية عبر السنين من خلال سياسة الاستهلاك المفرط والانتاج الهائل الذي واكب هذا الاستهلاك. أصبح البلاستيك حاجة أساسية متوقعة الوجود. غلبت راحتنا كجنس بشري على كل قواعد المنطق و العاقبة الاخلاقية وآن الأوان لتغيير هذا النهج ونمط الحياة المؤذي لنا ولكل ما يحيط بنا.429 من 500 تواقيعأطلقت من قبل ميس اجبارة
-
مطالبة بفتح تحقيق في التلوث البيئي من المجمع الكيميائي في مدينة قابسأصبح التلوث في مدينة قابس يمثل هاجسا متناميا يشغل بال الأهالي، إذ بدأت تظهر مشاكل بيئية معقدة ناتجة عن افرازات المصانع، وخاصة مصنع معالجة الفوسفات الذي استمر على امتداد العقود الماضية في إلقاء كميات هائلة من الفوسفوجيبس في الخليج تصل يوميا إلى ١٥ ألف طن، تسببت في تكون رقعة من الفوسفوجيبس تمتد على 60 كم مربع على شكل غلاف سميك أثر على شفافية مياه الخليج مما أدى للقضاء على الصيد الساحلي الذي تقتات منه عديد العائلات متوسطة الدخل. في سنة 1993 قامت لجنة جهوية للصحة والسلامة المهنية بإجراء تحاليل متنوعة وصور بالاشعة لأكثر من 1200 شخص شملت مختلف مناطق قابس لمعرفة نسبة «الفليور» في الجسم فكانت النتائج مرعبة باعتبار أن هذه المادة تسبب أمراضا عديدة كضيق التنفس وهشاشة العظام والسرطان والأمراض الجلدية بل إن تأثيره يتعدى الى الأجهزة الهضمية والتناسلية. لكم أن تتخيلوا نسبة زيادة الأمراض بسبب التلّوث من ذلك الحين! كما امتدّ أثر التلوث إلى السياحة الداخلية والخارجية فتقلص عدد الليالي المقضاة بالنزل كثيرا وتراجع عدد السياح بعد ان اصبح بالامكان مشاهدة طبقة صفراء اللون تعلو سماء المنطقة الصناعية وتمتد على مساحات واسعة من البحر، ناتجة عن السموم التي تفرزها المصانع المنتشرة على الشريط الساحلي. وللتمكن من السباحة في ظروف سليمة، يؤكد خبراء بضرورة الابتعاد عن وسط المدينة مسافة لا تقل عن 11 كم. ومن بين الشواهد التي بقيت دليلا على ما جناه التلوث على السياحة أن احد النزل الذي أنشئ سنوات السبعينات في غنوش غير بعيد عن المركب الكيميائي، ترك نهبا للإهمال بعد ان تم رفضه كمحطة لاقامة السياح. الوضع في قابس لم يعد يطاق! لقد أكدّ الرئيس في حملته الانتخابية على أنه سيعمل لحماية حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة، وآن الأوان له أن يفي بوعوده.903 من 1,000 تواقيعأطلقت من قبل الطاهر جبنون
-
معا لحماية الحقوق الأساسية للحيوانات الأليفة في المغربالثروة الحيوانات الحية تلعب دورا هاما في حفظ توازن الأنظمة البيئية، وتدخل بالدرجة الأولى في تكامل مع النظام البيئي Eco-systeme الذي ما عاد بالإمكان الخروج منه، كما أن مواردها الوراثية تعلب دورا متزايد في التنمية الإقتصادية والإجتماعية، بل أكثر من هذا فهي لها فوائد معنوية على الصعيدين (الصحي والنفسي) والتي يمكن أن يستفيد منها المجتمع والأسرة خاصة ضمن منظومتنا الاجتماعية. عند التطرق للبيئة علينا أن ننطلق من منظور شمولي لا تجزيئي، بمعنى حماية المحيط بما فيه والحفاظ عليه. لأن كل نوع أو صنف من الحيوانات أو أي عنصر من عناصر البيئة جزءا من الذخيرة الوراثية، وليس الواجب فقط الذي يفرض الاعتناء بها، بل المصلحة العامة والمشتركة لدى كافة الأفراد من مسؤولين وصناع القرار وكل شرائح المجتمع يجب أن يكون لديهم وعي ودراية تامة بكل جزء من أجزاء البيئة. الرفق بالحيوان والعناية به موضوع مهم ولا يمكن إهماله بانتظار حل باقي المشاكل، لأن الحلول تأتي في سلة متكاملة، كما أن لكل مشكلة أو قضية مؤسسات وجهات معنية بها. لذلك على الإنسان أن يتحمل مسؤوليته في ماهية البيئة التي يعيش فيها فبقاؤه من بقائها. عندما يتم الاهتمام بحقوق الحيوان والدفاع عنها، فهذا الدفاع هو في الوقت نفسه دفاع عن الإنسان في مختلف مكوناته، بما فيها مكوناته الحيوانية، وأن المجتمع السليم الذي يضمن حقوق الحيوان سيكون بالضرورة مجتمعا مكرسا لحقوق الإنسان. يجب أن ننطلق من فكرة، أن تعذيب الحيوانات يبقى جريمة أخلاقية وجرماً يسائل فينا الروح الإنسانية والضمير الإنساني. "إن الله يكرم الأمة التي تعتني وتهتم بالحيوانات"135 من 200 تواقيعأطلقت من قبل فريق FAN
-
لنحمِ شواطئ ومطلات مدينة مسقط من التلوّثتعتبر شواطئ ومطلات مدينة مسقط من أجمل الشواطئ في العالم، لكنها أصبحت مكبّاً للنفايات البلاستيكية وغيرها، خاصة الشواطئ المخصصة للتخييم والأكثر عرضة للإهمال. هذه النفايات سلبت منّا هذه الشواطئ الجميلة التي نستجمّ بها، وعلاوة على ذلك، تنتهي النفايات البلاستيكة في البحر مما يلوّث المياه ويشكل خطر محدق على حياة الكائنات والحياة الطبيعية التي تعيش في البحر.342 من 400 تواقيعأطلقت من قبل مها خندقجي
-
أنقذوا غابات شفشاونصيف كل عام بإقليم شفشاون بشمال المغرب تنشب حرائق تتسبب في القضاء على مئات الهكتارات من غابات المنطقة. سنة 2019 قضى حريقين فقط على أكثر من الف هكتار من الغابات و تحول صعوبة التضاريس دون السيطرة على النيران التي تستمر لايام عديدة. وكادت الحرائق أن تتسبب في مآس إنسانية أيضا، بعدما حاصرت مجموعة من دواوير وسكانها الذين تم إفراغهم لأيام، خوفا من وصول ألسنة اللهب إلى مساكنهم. وتسببت النيران في أضرار مادية جسيمة، حيث أتت على مجموعة من فضاءات رعي المواشي، و طرد السياح الذين اعتادوا القدوم إلى الاقليم الشهير بغاباته وشلالاته، ما أضر بالكثير من أبناء المنطقة الذين يمثل الصيف ذروة نشاطهم الاقتصادي. ويلف الغموض اسباب اندلاع هذه الحرائق حيث يعتبرها بعض سكان المنطقة غير بريئة حيث تطال مناطق معروفة بخصوبتها. فيما تتوجه اصابع الاتهام الى بعض المسؤولين المتواطئين مع اباطرة المخدرات الذين يستغلون المناطق المحروقة في زراعة القنب الهندي. دعونا نساهم في حماية الغطاء الغابوي و العمل معا على ايصال اصواتنا الى المسؤولين. وقعوا الان و انشروا الحملة على أوسع نطاق64 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Mohammed KHARCHICHE
-
كارثة بيئية منسية في رواد، تونس!نطالب الديوان الوطني للتطهير، وهو الطرف المحوري المسؤول قانونيا عن معالجة مياه الصرف الصحي، و إصلاح الأعطال في محطات الضخ و تأهيل شبكات القنوات، بانقاذ سبخة رواد و قناة الخليج عن طريق تطبيق استراتيجية حاسمة تشمل: • تطوير و توسيع محطات التطهير: لضمان معالجة المياه بنسبة 100% قبل تصريفها. • صيانة قناة الخليج و تنظيفها: لإزالة الترسبات و المخلفات السامة المتراكمة. • تطبيق القانون بيئيا: محاسبة و فرض رقابة صارمة على المخالفين و منع أي ربط عشوائي لشبكات الصرف الصحي بالسبخة.1 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Ons Ben Romdhan
-
أنقذوا سكان شاطئ النخيل بالإسكندرية من أكوام النفاياتإن انتشار المخلفات في الشاطئ والمناطق المحيطة به أدى إلى تلوث البيئة البحرية والساحلية، وظهور الروائح الكريهة، إضافة إلى الأضرار الصحية التي قد تطال السكان والزوار، فضلاً عن تشويه المكان الذي يُعد متنفساً مهماً للمجتمع والزائرين. ومنها إننا نأمل من اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لمعالجة هذه المشكلة، من خلال : • تطبيق منظومة الحاويات الهيدروليكية كما تم سابقاً كتجربة في محافظة الجيزة، • تنظيف الشاطئ بشكل دوري ومنتظم، • توفير حاويات نفايات كافية مخصصة ( لبقايا الطعام – البلاستيك – مختلطة)، • تحسين نظام جمع ونقل المخلفات، • فرض رقابة للحد من رمي النفايات عشوائياً، • تنفيذ حملات توعية مجتمعية لتعزيز ثقافة الحفاظ على نظافة الشاطئ وحماية البيئة. إن التدخل السريع لمعالجة هذه المشكلة أصبح ضرورة ملحّة، لأن استمرارها يهدد البيئة الطبيعية والحياة البحرية، ويؤثر سلباً على صحة المجتمع، كما ينعكس بشكل سلبي على المظهر الحضاري والسياحي للمنطقة.3 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Women Of Peace Initiative
-
من أجل سكرة اجملهذه الفكرة سوف تغير المنطقة يشكل كبير كذلك هناك يطور مهاجىدرة و نظام بيئي كامل راجل مفدقاومة الماء الفوضى و الاوسع العمراني11 من 100 تواقيعأطلقت من قبل خميس بلبولي
-
أنقذوا شبكة التطهير في زرزونة – بنزرت قبل فوات الأوان❗ لماذا هذه العريضة مهمة؟ تشكل أزمة شبكة التطهير في زرزونة خطرًا حقيقيًا على الصحة العامة والبيئة المحلية. فاستمرار تسرّب المياه المستعملة وتراكمها في الأحياء السكنية يؤدي إلى: انتشار الأمراض والأوبئة. تلوّث المياه الجوفية والبحرية. الإضرار بالنظام البيئي. تدهور جودة الحياة للسكان. تهديد مستقبل الأطفال والأجيال القادمة. إن صمتنا اليوم يعني القبول بهذا الواقع المؤلم، بينما تحركنا الجماعي يمكن أن يفرض التغيير ويجبر المسؤولين على التحرك. هذه العريضة هي وسيلتنا السلمية والقانونية للدفاع عن حقنا في بيئة سليمة وحياة كريمة، بدعم من منصات المجتمع المدني وشركائنا، وعلى رأسهم غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 📢 نداء إلى الجميع ندعو كل المواطنين والمواطنات، داخل زرزونة وخارجها، إلى دعم هذه العريضة والتوقيع عليها ومشاركتها على أوسع نطاق، حتى يصل صوتنا إلى صناع القرار. معًا، يمكننا حماية صحتنا وبيئتنا ومستقبلنا. ✍️ وقّع الآن، فصوتك يصنع الفرق.1 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Fight Pollution
-
أوقفوا عملية تخزين الغاز النفطي المسال (LPG) الخطرة وغير المرخّصة في برج حمّود، بيروت، لبنانتعكس هذه القضية نمطاً أوسع من ضعف تطبيق القوانين البيئية والصناعية في لبنان. إن تركيز بنى تحتية كبرى للوقود الأحفوري داخل مناطق حضرية مكتظة، من دون ترخيص مناسب أو مراجعة بيئية، يعرّض المجتمعات لمخاطر غير مقبولة. يتعيّن على لبنان تعزيز تطبيق القوانين التنظيمية، حماية ممراته المائية، والتوجّه نحو أنظمة طاقة أكثر أماناً واستدامة. يعيش سكان برج حمّود والمناطق المجاورة في بيروت ويعملون ويربّون عائلاتهم على مقربة مباشرة من هذه المنشأة. وهم يستحقّون الأمان، والشفافية، وتطبيق القانون البيئي، والحماية من كارثة صناعية يمكن تفاديها. يجب تفكيك خزانات الغاز هذه ونقلها إلى منطقة نائية وآمنة بعيدة عن التجمعات السكانية، حيث يكون من الأنسب إقامة مثل هذه الصناعات الخطِرة. ايقاف هذا الخطر يحمي من تفجير آخر لمدينة بيروت والمتن بعد انفجار مرفأ بيروت في 4آب لأنه أقوى بأضعاف في حال الانفجار.1 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Christine Boutros




