• #اليمن_خطر_المناخ
    إن الاستجابة للتغيرات المناخية والتكيف معها وتجنب المخاطر في اليمن يمكن من خلال اتباع بعض 8 إجراءات، تتمثل في "التوعية والتثقيف، تحسين البنية التحتية، التحكم في استخدام الموارد الطبيعية، التنوع الزراعي، تطوير الرقابة والتخطيط، تعزيز الدعم الحكومي، التعاون الدولي والتأمين والتخطيط للطوارئ". كما إن تجاوب اليمن مع التغيرات المناخية وحماية الأمن الغذائي يتطلب تطوير استراتيجيات مستدامة للتكيف مع هذه التغيرات، بما في ذلك تحسين إدارة الموارد المائية، وتعزيز الزراعة المستدامة واستخدام التقنيات الزراعية المبتكرة وتشجيع التنوع البيولوجي وإيجاد حلول لتقليل الجفاف والاستفادة الأمثل من الموارد المتاحة. اليمن الذي يواجه أكبر تحديين في تاريخه الحديث، طوال أمد الصراع القائم للعام التاسع على التوالي وتغيرات المناخ، يبدو اليوم غير قادر على مواجهة آثار ومخاطر التغيرات المناخية منفردًا والتي تهدده أكثر من استمرار الحرب ذاتها، ما يجعل مشكلة كهذه أكثر تعقيدًا؛ لبقائه ضمن الدول الأقل استعدادًا للصدمات المناخية، حيث يحتل المرتبة 174 (من 185 دولة) وفقًا لمؤشر نوتردام العالمي، 2021، الذي يُصنِّف الدول حسب استعدادها وقدرتها على مواجهة التغيرات المناخية، كما أنه من أقل البلدان استعدادًا للتخفيف من آثاره والتكيف معها، محتلًا المرتبة الـ22 بين الدول الأكثر ضعفًا، والمرتبة الـ12 للدول الأقل استعدادًا لمواجهة التغيرات المناخية، على الرغم من كونه أحد أقل البلدان المساهمة في انبعاثات “الغازات الدفيئة” المسئولة عن تغير المناخ. ووفقًا لتقديرات البلاغ الوطني الأول، يُتوقَّع أن يتغير المناخ بصورة ملحوظة خلال الفترة الممتدة إلى حدود عام 2050، ويُقدَّر أن تزيد درجات الحرارة خلال هذه الفترة بين 1.4 إلى 2.8 درجة مئوية، وأن ينخفض معدل هطول الأمطار بنسبة 24% كحد أدنى أو زيادتها بنسبة 50% كحد أعلى. وتبقى سواحل البلاد مهددة بارتفاع منسوب مياه البحر الذي يقدر بنحو 9 - 88 سم بحلول عام 2100، ففي الوقت الذي يعد فيه اليمن أيضًا من بين أكثر 5 دول منخفضة الدخل عرضة لارتفاع مستوى سطح البحر، تحتل مدينة عدن الجنوبية المركز السادس من بين خمس وعشرين مدينة مهددة بارتفاع مستوى سطح البحر، وفقًا للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC). إن اليمن الذي يعيش أزمة إنسانية هي الأسوأ عالميًا وفقًا للأمم المتحدة، يعد أيضًا أحد أفقر البلدان في المنطقة، وأكثرها انكشافًا من الناحية الاقتصادية، إذ شهد الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي انكماشًا تراكميًا بنحو 50% بين عامي 2014 و2020، وارتفع التضخم من 8% عام 2014 إلى 30.6% عام 2021، وتراجع معدل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي من 7.7% عام 2010 إلى 0.5% في أبريل 2021. واحتل اليمن المرتبة 140 (من بين 141 دولة) في تقرير التنافسية العالمي لعام 2019، والمرتبة 187 (من بين 190 دولة) في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2020. ففي ظل اقتصاد هش هكذا يخلق ظروفًا أقل ملائمةً وقدرةً على مواجهة آثار التغير المناخي، وأيضًا قدرًا أقل من التكيُّف. ويواجه اليمن تحديات بيئية مختلفة من أهمها التغير المناخي الذي سيكون له تأثير قاسٍ جدًا على المنطقة؛ كونها تعاني من المناخ الجاف، وندرة مصادر المياه. ووفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، يؤثر تغيُّر المناخ بشكلٍ مباشر وغير مباشر على الإنتاج الزراعي، بسبب تغيُّر أنماط تساقط الأمطار، والجفاف، والسيول، وإعادة التوزع الجغرافي للآفات والأمراض.. وبالتالي يتعذر القضاء على الجوع، بصفته جزءًا من التنمية المستدامة، من دون التصدِّي لتغيُّر المناخ، وتعاني اليمن من انعدام الأمن الغذائي وفق مؤشر الجوع العالمي لعام 2021، إذ تأتي في المرتبة الثانية من أصل 116 دولة. تؤكد مؤسسة الصحافة الإنسانية بأن اليمن يواجه أكبر أزمة مناخية في تاريخه؛ إذ يعاني من آثار التغير المناخي من خلال الجفاف الشديد والفيضانات الكارثية، وأن العام 2022 هو من بين أكثر الأعوام تأثيرًا في التغيرات المناخية على البلد، كما أن أكثر القطاعات عرضة للتغيرات المناخية هي قطاع المياه والري، وقطاع الإنتاج الزراعي والحيواني وارتفاع مستوى سطح البحر. ومع اعتماد ثلاثة من كل أربعة يمنيين على الزراعة والثروة الحيوانية من أجل بقائهم على قيد الحياة، تدفع أزمة المناخ المجتمعات التي تعاني بالفعل من طول أمد الصراع إلى نقطة الانهيار، حيث يواجه ما يقدّر بنحو 17 مليون شخص، أي حوالي 60% من السكان، الجوع وانعدام الأمن الغذائي المزمن وسوء التغذية، وفقًا لتقرير حديث للبنك الدولي إذ تعدّ من بين التحديات الأكثر إلحاحًا في اليمن، التي تفاقمت جراء التعرض الكبير لتأثيرات التغيرات المناخية المدمرة، واستمرار الصراع الذي طال أمده في البلاد. وإضافة إلى ذلك، فإن تأثير تغيّر المناخ على المستوى العالمي يشكل تهديدًا آخر للأمن الغذائي في اليمن الذي يستورد 90% من احتياجاته، مما سيزيد من تفاقم انعدام الأمن الغذائي ونقص التغذية والاعتماد على المساعدات الخارجية. لقد تزامنت ظروف الجفاف مع ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة خلال الأعوام الأخيرة، ما أثر على جميع المناطق الزراعية في البلاد، وارتفاع نسبة التصحر من 90% عام 2014 إلى 97% عام 2022، الأمر الذي أدى إلى خسارة سنوية تتراوح بين 3 – 5% من الأراضي الصالحة للزراعة، في حين أن ندرة المياه تظل أكبر عائق أمام تحسين الإنتاجية الزراعية، ففي الوقت الذي أدت فيه الفيضانات إلى تآكل التربة وفقدان الأراضي الزراعية، ما تسبب في انخفاض الأراضي الزراعية من 1.6 مليون هكتار عام 2010 إلى 1.2 مليون هكتار عام 2020، فإن استنزاف الموارد المائية سيؤدي إلى انخفاض الإنتاجية الزراعية بنسبة 40 %، إذا تعتبر اليمن من بين أكثر البلدان التي تعاني من ندرة المياه على مستوى العالم، وتحتل بذلك المركز السابع، فيما يعاني 18 مليونًا من السكان من عدم القدرة على الحصول على المياه المأمونة، كما تعاني البلد من الإجهاد المائي إذ تحتل المرتبة 20 بين دول العالم الأكثر عرضة للإجهاد المائي بحسب معهد الموارد العالمية. تغير المُناخ خطر يهدد اليمن، وقد تدفع آثار ومخاطر التغيرات المناخية وانعكاساتها في اليمن بحسب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ثلثي سكان البلد نحو الجوع وإنعدام الأمن الغذائي، إن توقيعك على هذه العريضة لمخاطبة قادة العالم بتمكين اليمن من التصدي لآثار التغيرات المناخية قد يساعد في إنقاذ حياة الآلاف السكان اليمنيين من الموت
    315 من 400 تواقيع
    أطلقت من قبل Bassam Al-Qadhi Picture
  • أوقفوا استعمال الطاقة الأحفورية بالمغرب
    تتمثل استراتيجية الطاقة في المغرب في الوصول إلى 52% من القدرة الكهربائية المركبة من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030. والطموح هو إنتاج 20% عبر الطاقة الشمسية، و20% عبر طاقة الرياح، و12% عبر الطاقة المائية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تقليل الاعتماد على الواردات وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة للمساعدة في التخفيف من آثار تغير المناخ. يتمتع المغرب بإمكانات كبيرة لطاقة الرياح تقدر بحوالي 5000 تيراواط/ساعة سنويا. وفيما يتعلق بإمكانيات الطاقة الشمسية، يستفيد المغرب من متوسط إشعاع أفقي يبلغ 5 كيلووات ساعة/م2/يوم. كما أن لديها إمكانات كبيرة في الكتلة الحيوية والغاز الحيوي. ارتفع إجمالي الطلب على الطاقة الأولية في المغرب بنسبة 10,3% خلال الفترة 2012-2018، من 18,7 مليون طن من مكافئ النفط إلى 20,6 مليون طن من مكافئ النفط. يعتمد إجمالي الطلب على الطاقة الأولية في المغرب بنسبة 90% تقريبًا على الوقود الأحفوري، مما يجعل قطاع الطاقة مصدرًا لانبعاثات الكربون العالية. وفي عام 2018، اعتمد إجمالي الطلب على الطاقة الأولية بشكل أساسي على النفط (60%) والفحم (24%). لتحقيق الهدف 7.2 من أهداف التنمية المستدامة، حدد المغرب لنفسه هدف زيادة حصة الطاقات المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 52٪ بحلول عام 2030. ولتحقيق هذا الهدف الطموح، تقدر وكالة الطاقة الدولية أنه سيتعين على المغرب استثمار 30 مليار دولار. ارتفع إجمالي الاستهلاك النهائي للطاقة في المغرب من 13 مليون طن مكافئ نفط في 2011 إلى 16.3 مليون طن مكافئ نفط عام 2018. وبحسب المندوبية السامية للتخطيط، ارتفع إجمالي الطاقة المركبة من 7.328 ميغاواط سنة 2013 إلى 11.410 ميغاواط سنة 2018. وبحسب المكتب الوطني للكهرباء والماء، سنة 2019، قدرت مجموع الطاقة المركبة لإنتاج الكهرباء بـ 10.677 ميغاواط، منها 34.6% جاءت من مصادر متجددة. وبلغت الطاقة المنتجة 4034.2 جيجاوات ساعة. تتنوع مصادر الكهرباء بالمغرب. يتم توليد الكهرباء بشكل رئيسي من الوقود الأحفوري (الفحم والنفط والغاز). وفي عام 2019، تم إنتاج 67.3% من إنتاج الكهرباء من الفحم مقارنة بـ 11.7% من الغاز الطبيعي وطاقة الرياح. أما النسبة المتبقية البالغة 9.2% فتشمل الطاقة الشمسية الحرارية والنفط والطاقة الشمسية الكهروضوئية وغيرها. ووفقا لوكالة الطاقة الدولية، فإن حصة الطاقات المتجددة في الاستهلاك النهائي قد تقلبت. ووصلت إلى 10% في عام 2018. ومن أجل تحقيق الهدف 7.ب من أهداف التنمية المستدامة، قرر المغرب زيادة حصة الطاقة النظيفة في مزيج الكهرباء إلى 52٪ بحلول عام 2030. وارتفعت القدرة المركبة لإنتاج الكهرباء المتجددة من 48 واط للفرد في عام 2012 إلى 89.58 واط للفرد في عام 2019. يتم استيراد حوالي 90٪ من إمدادات الطاقة. قام المغرب بتمديد عمر بعض محطات الطاقة التي تعمل بالفحم ويقوم ببناء محطات جديدة: - محطة توليد الكهرباء بالفحم في الجرف الأصفر (2 جيجاواط) سنة 2020. ومدّد المكتب عقد شراء الكهرباء من سنة 2007 إلى غاية سنة 2044. - محطة آسفي لتوليد الكهرباء بالفحم (1,4 جيجاواط)، تم تشغيلها سنة 2018، ومن المتوقع أن توفر المحطة العاملة بالفحم حوالي 25% من إجمالي الكهرباء بالمغرب. - الناظور: يجري حاليا بناء محطة جديدة لتوليد الكهرباء بالفحم (1,3 جيجاواط) وسيتم تشغيلها سنة 2023-2024. - كما تعاني عدة مدن مغربية من مشكلة تلوث الهواء الصادرة من محطات توليد الكهرباء التي تعتمد على الفحم كمدينة المحمدية وقنيطرة وجرادة. يجب وضع حد لهذه التناقضات بين الاستراتيجية الطاقية التي اعتمدها المغرب والتي اختارت تشجيع الطاقات النظيفة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والتخفيف من آثار تغير المناخ وبناء محطات حرارية جديدة باستعمال الفحم المستورد بشكل متزايد،
    3,373 من 4,000 تواقيع
    أطلقت من قبل Mohamed BENATA
  • المطالبة بإعلان حالة طوارئ مناخية الآن!
    أعزّاؤنا، عزيزاتنا، نحن حركة شبيبة من أجل المناخ بتونس نعلن حملتنا للمطالبة بالإعلان عن حالة طوارئ مناخيّة لذا نلتمس منكم(ن) مساندتنا بإمضاء العريضة. إمضاؤكم(ن) سيبلغ صوتنا إلى أصحاب القرار و سنشرع بموجب ذلك في مقاومة التغيرات المناخية و إنقاذ حقوق الأجيال الصاعدة في الحياة ! و إن لم نسرع في الإعلان عن حالة طوارئ مناخية يتم إثرها أخذ كل الاحتياطات و التدابير اللازمة فنهايتنا ستكون حتما مأساوية, وستكلفنا آثار التغيرات المناخية عواقب اقتصادية، و اجتماعية و صحية وخيمة.
    693 من 800 تواقيع
    أطلقت من قبل الشبيبة من أجل المناخ تونس YFC Tunisia Picture
  • لنحمي سواحلنا من الصيد الجائر
    إن حماية المحيطات والثروة السمكية والتنوع البيولوجي   بالسواحل المغربية سيضمن تحقيق الأمن الغذائي بالمغرب ويحقق استدامة المصائد.  حيث أن قطاع الصيد البحري بالبلاد يواجه عدة تحديات مرتبطة بتحسين الإنتاج، مع مراعاة هاجس الاستدامة والحفاظ على الثروة السمكية وتحقيق صيد رشيد ومستدام.  ويعد الصيد الجائر " سواء الصيد بالجر أو استعمال الترسان، وعدم احترام الراحة البيولوجية للأسماك وعدم احترام الحصص المسموح صيدها والصيد بالمتفجرات " أكبر العوامل التي ساهمت في استنزاف الثروة السمكية ونفوق العديد من السلاحف البحرية والدلافين وباقي الثدييات البحرية وتدمير البيئة البحرية في السواحل المغربية.   كما أن حماية البحر والساحل من مخلفات الصيد البحري سيساهم أولا في الحد من التغيرات المناخية التي تساهم أيضا في نقص الثروة السمكية؛  وثانيا في جلب السياح من أجل الاستمتاع بالمناظر الخلابة للسواحل المغربية وذلك بممارسة الغوص والرياضات البحرية والاستجمام وكما أن خلق محميات بحرية وزرع الشعاب الاصطناعية سيخلق مكانا آمنا لتوالد الأسماك وتكاثرها وتوطينها. و بالتالي نحقق بيئة بحرية سليمة و صيد رشيد يضمن قوت يوم البحار وتحسين الوضع الإجتماعي و الإقتصادي للأسر التي تعتمد بالأساس على صيد الأسماك لضمان دخلهم المعيشي.
    653 من 800 تواقيع
    أطلقت من قبل يونس البغديدي
  • الحرية لحيوانات حديقة البلفيدير بتونس
    خلال زيارتين قامت بهما حركة الشبية من أجل المناخ تونس Youth for Climate Tunisia يومي 04 نوفمبر و 14 نوفمبر 2020 الى حديقة الحيوانات البلفيدير بتونس التي تحبس الحيوانات كسائر الحدائق حول العالم لا لشيء سوى لفرجة واستمتاع الإنسان بوقته أيام العطل والراحة، لاحظنا الحالة الجسدية وخاصة النفسية للحيوانات التي كانت متأثرة بشكل واضح من السجن الإنساني لها وهو ما دفعنا الى نشر صور ومقاطع فيديوهات للمطالبة بالحرية لحيوانات البلفيدير. عكست هاته الصور حالة صعبة للحيوانات سوى من خلال مظهرهم الخارجي الذي يعكس البؤس والكآبة ولعل أبرز مثالين لذلك صور الدب والقرد الحزينة كذلك مقطع فيديو ابن آوى الذي يتوق للخروج من سجنه. لاحظنا أيضا تلوث محيط الحيوانات الذي تم تنظيفه لاحقا تحضيرا لزيارة مسؤولين ومجتمع مدني معلنة وهو ما يعكس عدم جدية ادارة البلفيدير التي تحاول تلميع صورتها بعد منشوراتنا والضجة التي سببتها على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام. كل هذا يذكرنا بحادثة التمساح الذي قتل في فضاء البلفيدير سنة 2017 والذي لم نسمع عن تطورات الحادثة الى حد الآن مما يعكس عدم جدية الاطراف المسؤولة التي لا تكترث للوضعية البيئية وخاصة الحيوانية في تونس. اضافة الى حادثة أسد البحر الذي تسمم بسبب فضلات مأكولات الزوار وهو ما لا يناسب حميته الغذائية في دليل لغياب الرعاية الصحية اللازمة للحيوانات. كل هذه الاعتداءات المسلطة على الحيوانات في "البلفيدير" بتونس تتعارض بشكل مباشر مع الاتفاقيات الدولية البيئية الشاملة لحقوق الحيوانات والرافضة لسجن الحيوانات لأغراض ربحية، تجارية وترفيهية. كما تناقض واجبات الدولة في المحافظة على المحيط الطبيعي وتوازنه دون تدخل تعسفي يسلب الحيوانات حقها في العيش بحرية. إذ أن الدولة تضمن في الدستور التونسي والمعاهدات الدولية تحقيق لأهداف التنمية المستدامة التي تبقى إلى الآن حبرًا على ورق وسط لامبالاة سياسية تقودنا والكائنات الحية الأخرى الى الهاوية في قلب آثار تغيرات مناخية متفاقمة. كما نعتبر أن فعل سجن الحيوانات في حدائق ذو تأثير سلبي على مجتمعنا وخاصة الناشئة وهو ما يساهم إلى جانب عوامل أخرى في ارتفاع مستوى العنف في حياتنا اليومية نظرًا لتسامحنا مع تعذيب الحيوانات. تأتي حملتنا أساسا في إطار الدفاع عن حقوق الحيوانات في تونس عامة و"البلفيدير" خاصة والتأكيد على أهمية ضمان تونس لهذه الحقوق لضمان جدية بلادنا في العمل من أجل العدالة البيئية والمناخية وخاصة احترام المسؤولين لحق الحيوان في العيش بحرية.
    6,038 من 7,000 تواقيع
    أطلقت من قبل الشبيبة من أجل المناخ تونس YFC Tunisia Picture
  • نريد أن نتنفس !على قادتنا التحرك !
    الأطفال هم الأكثر عرضة لتلوث الهواء، جهازهم التنفسي وجهازهم المناعي غير ناضجين، ويتنفسون بشكل أسرع، إنهم يتعرضون لهذا السم غير المرئي على أبواب منازلهم ومدارسهم وفي كل مكان، ومما يثير الصدمة أن هناك الكثير من الإجراءات التي يمكن القيام بها لحمايتهم، وأن هذه الإجراءات ذات فعالية عند تنفيذها، كما يتضح هذا من خلال التحسن في جودة الهواء الذي لوحظ في السنوات الأخيرة، والذي لا يزال بطيئا للغاية، عندما يكون هناك الكثير من الأرواح على المحك يجب أن نتحرك وبسرعة. ما هو مستوى تلوث الهواء بالمغرب؟ بالإضافة إلى التسبب في مشاكل اقتصادية، يشكل تلوث الهواء خطرا كبيرا على الصحة العامة على نطاق عالمي، وفقا لدراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية لعام 2016 ترتبط 3 ملايين حالة وفاة سنويا بالتعرض لتلوث الهواء الخارجي، ووجدت الدراسة أيضا أن %92 من سكان العالم يعيشون في مناطق ذات مستويات تلوث غير صحية، ووفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، فإن جودة الهواء في المغرب تعتبر متوسطة الخطورة، وتشير أحدث البيانات إلى أن متوسط التركيز السنوي للجسيمات الصغيرة التي يبلغ قطرها 2.5ميكرومتر (PM2.5) للمغرب هو 33µg/m3، وهو يتجاوز الحد الأقصى الموصى به: 10µg / m3 وتشمل العوامل التي تسهم في رداءة نوعية الهواء في المغرب انبعاثات المركبات والانبعاثات الصناعية وتجهيز الأغذية واحتراق النفايات، توجد اختلافات موسمية مع ارتفاع مستويات تلوث الهواء في الصيف وتشير البيانات المتوفرة إلى وجود مستويات عالية من تلوث الهواء في مكناس ومدينة القنيطرة، وفيما يتعلق بقياس جودة الهواء، هناك شبكة وطنية من عدة محطات تديرها مديرية الأرصاد الجوية التابعة لوزارة التجهيز واالنقل واللوجستيك والماء، للأسف، بيانات القياس غير موجودة، ولا يتم نشرها علنا، وبالتالي لا توجد طريقة لمعرفة مستوى تلوث الهواء، كما أن هذه القياسات لا تشمل جميع أنواع ملوثات الهواء (فقط الجسيمات التي لا يقل قطرها عن 10 ميكرومتر).
    1,177 من 2,000 تواقيع
    أطلقت من قبل حركة الشباب من أجل المناخ المغرب Youth For Clilmate Maroc
  • الحزام الاخضر بجماعة اولاد أكواوش دائرة ابي الجعد إقليم خريبكة-المغرب-يستغيت فهل من مغيث
    طلب تدخل عاجل وفوري من أجل إنقاذ الحزام الاخضر بجماعة اولاد أكواوش دائرة ابي الجعد إقليم خريبكة الذي يعيش جريمة بيئية خطيرة ترتكب في حقه من قطع الأشجار من طرف مخربي الطبيعة واللامبالاة من طرف المسؤولين وراسلنا عدة جهات حكومية ولازلنا ننتظر لمايزيد عن سنتين تقريبا بدون جواب ويعتبر بمتابة المتنفس الايكولوجي الوحيد بالمنطقة ويضم مجموعة من الاشجار التي تلعب دوراً هاما في امتصاص الكربون والتقليص من الانحباس الحراري الذي تعرفه المنطقة ويوجد على مساحة 100هكتارويوجدعلى أرض جماعية ونريد نقل صفة الملك الجماعي إلى ملك غابوي.
    24 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل حسن عنالي
  • نريد تربية مناخية في تونس
    بالكاد نتحدث عن التغير المناخي في المؤسسات التربوية ومن المفترض أن يكون جزءًا كبيرًا من دروس الجغرافيا والعلوم ، وبدلاً من ذلك نحن لسنا على دراية بالوضع ، بحيث لا نهتم إن درسنا حول التغير المناخي أم لا لأنّ الدروس القليلة المتوفرة لا تستند على إحصائيات ومعلومات محيّنة حول الكوارث المناخية الحالية التي تحدث في تونس والعالم. إذا كنا نريد مستقبلاً، نحتاج إلى معرفة أننا لا نملك مستقبلاً مضمونا بعد، بسبب تغير المناخ. لهذا السبب نحن بحاجة إلى التعليم المناخي من أجل: - تثقيف الأجيال الشابة والقادمة حول التهديد رقم 1 الذي يواجه البشرية وهو تغير المناخ ؛ يعد تغير المناخ السبب المباشر أو غير المباشر وراء أي مشكلة اجتماعية في تونس والعالم (نقص استراتيجيات التصرف في المياه ، نقص الغذاء الصحي ، الفيضانات ، الجفاف ، العديد من الأمراض ، الحرارة ، ارتفاع مستوى سطح البحر، البطالة، تهميش الحقوق والحريات...) - تحسين النظام المدرسي في تونس الذي يتكون من ساعات طويلة من الدروس دون إعطاء الطلاب الوقت الكافي للتفكير ، لاستكشاف العالم من حولهم ومعرفة ما هي التهديدات الكبرى التي تواجه حياتهم ، نريد تحسين الدروس القليلة ذات الصلة بتغير المناخ في نظامنا الحالي من خلال جعل التربية المناخية مادة مستقلة. نريد التربية المناخية للأسباب التالية: - الأجيال الجديدة تعيش في الظلام ونقص المعرفة. ليس لديهم أدنى فكرة حول أزمة المناخ، وهو ما يترك علامة استفهام كبيرة أمام المشرعين الذين يحاولون بطريقة أو بأخرى إخفاء ما يقوله العلم حقًا عن تغير المناخ، وما الذي يفعلونه لإنقاذ مستقبلنا منه؟ ماذا يمكننا أن نفعل لوقف تغير المناخ؟ - تمنحنا القوانين الحق في مستقبل محمي في عالم مستدام للأجيال القادمة كما ينصه الدستور التونسي في: الفصل 129: تُستشار هيئة التنمية المستدامة وحقوق الأجيال القادمة وجوبا في مشاريع القوانين المتعلقة بالمسائل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وفي مخططات التنمية. الفصل 32: تضمن الدولة الحق في الإعلام والحق في النفاذ إلى المعلومة. وشروط اتفاقية باريس 2015 الموقعة من قبل تونس: المادة 12: تتعاون الأطراف في اتخاذ التدابير اللازمة، حسب الاقتضاء، لتعزيز التعليم والتدريب والتوعية العامة والمشاركة العامة ووصول الجمهور إلى المعلومات في مجال تغير المناخ، مسلمة بأهمية هذه الخطوات فيما يتعلق بتعزيز الإجراءات المتخذة في إطار هذا الاتفاق. لذا يرجى مساعدتنا في نشر هذه العريضة والتوقيع عليها من أجل العدالة الاجتماعية والمناخية. نحن بحاجة إليكم/ن، نحن نعتمد عليكم/ن من أجل حياة أفضل ومستقبل مضمون.
    2,746 من 3,000 تواقيع
    أطلقت من قبل الشبيبة من أجل المناخ تونس YFC Tunisia Picture
  • معا لحماية نهر النيل
    لا يمكن ابدا التغافل عن ما يمكن ان يسببه سد النهضه الأثيوبي من ضرر بيئي إذ تم حجب المياه من التدفق لما له من أثر كارثي على نطاق كبير جدا من الأرض بالقارة الافريقية بما تحويه من منظومة بيئية متكاملة امتدت لآلاف السنين احيث ان النهر هو شريان الحياة الذي يمد أكثر مناطق العالم فقرا و تصحر بالمياه اللازمة للحياة .. الماء ذلك العنصر الأساسي للحياة على الأرض حيث يدعم نظام بيئي معقد ،، النهر بما يحويه من الاسماك و الكائنات الحية المتنوعة و التي يجب ان نكون حريصين أشد الحرص على الحفاظ عليها ، إضافة لان النهر هو الداعم الاساسي للعديد من الحيوانات البرية و لا يمكن أبدا تغافل انه بحجب مياه النيل خلف السد سوف يؤدي حتما لتقلص البقعة الزراعية و ازدياد مساحات التصحر بالعالم مما سيضاف عبء إضافي لكوكب الأرض من خسارة و تحول للطبيعة التي امتدت لآلاف السنين في وقت هو حساس للغاية و نحن جميعا نسعى للحد من ازدياد مشكلة الاحتباس الحراري التي تهدد البشرية و تضعنا امام مصير مجهول لما سوف يكون عليه الوضع حيث ان التحول على الارض يضعنا في مأزق حقيقي فلا يمكن التضحية بالمزيد من المساحات الخضراء لذا ندعوا الجميع للمشاركة و التوقيع على العريضة بدعوة حاسمة و عاجلة بأنه لن يتسبب وجود السد بمشاكل محتملة تؤثر على نهر النيل و على نطاق الحياة البيئية التي اقترنت به لذا يمكنك توقيع العريضة و مشاركتها كن صوت البيئة ضد كل من ينتهك حقوق الحياة على الأرض
    122 من 200 تواقيع
    أطلقت من قبل Asmaa Al Sediq Picture
  • الموارد المائية بتطاوين تحت تهديد صناعة النفط
    مع تدني انتاج النفط بعدد من الحقول التجأت شركات بترولية لاعتماد تقنية ضخ المياه بالابار لزيادة انتاج النفط. هذه التقنية تستنزف موارد كبيرة للمياه بالاضافة لعدم معالجة المياه المستعملة و تصريفها بالصحراء لتتشكل بحيرات بشوائب نفطية لتشكل خطر على المائدة السطحية. الماء اساس الحياة، ولاية تطاوين تفتقر لتنوع الموارد المائية و تقتصر فقط على المائدة الجوفية و بحكم ضعف التساقطات تبقى المائدة السطحية ضعيفة أضافة الى استغلال المياه في الانشطة الفلاحية( تربية الماشية و غراسة الزياتين...). مع استنزاف الشركات النفطية للمياه و تلويثها, تتجه ولاية تطاوين في العقود القادمة نحو العطش.
    79 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل سامي عون
  • مع ادراج التربية البيئية في النظام التعليمي في تونس
    تتمثل اهمية ادراج التربية البيئية في النظام التعليمي والتربوي في تونس في كون التعليم من اهم مكونات مواجهة تبعات التغير المناخي. حيث أن نشر الثقافة البيئية وأهمية المحافظة على التنوع البيئي والبيولوجي من خلال حصص مدرسية من شأنه أن يساعد على خلق جيل واعي بخطورة الانحباس الحراري والتغير المناخي.
    21 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل إيمان النيغاوي
  • انقذوا مزارع اموكر كرامة التي تعاني التهجير القسري
    الفيضانات غير المسبوقة، من حيث التوقيت و قوة الامطار غير المنتظمة، أدت الى جرف المزارع. تركت الساكنة سنة 2008 دون مساندة و لا دعم، و استفحلت الظاهرة في 2012 و 2017. اغلب الناس هاجروا بعيدا عن اصولهم امام اهمال السلطات و ضياع مورد رزقهم الوحيد الا وهو الزراعة.
    17 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل الحسن الفقير