-
لنحمي طبيعتنا: معا نحو #صفر_بلاستيك لمدن وأنهار وشواطئ أنظفحملتنا مهمة لأنها تدافع عن حقنا جميعًا في بيئة صحية ونظيفة خالية من البلاستيك، التي تواجه أزمة متفاقمة تهدد صحة سكان البيضاء وطبيعتها الساحرة. تلوث البلاستيك لا يقف عند منظر غير حضاري في الشوارع والشواطئ، بل يُسهم في تدهور صحة الإنسان، وتلويث مياهنا وأرضنا، كما يؤثر على مستقبل أجيالنا القادمة. وعي المجتمع وتحفيز الإستثمار المحلي في حلول بديلة سيخلق فرص عمل جديدة ويساهم في بناء مدينة أقوى وأكثر أمانًا بيئيًا. بانضمام المزيد من الأصوات، نضمن أن صوتنا يصل بقوة لصناع القرار، ونضغط معًا لإحداث تغيير فعّال وملموس يحمي مدينتنا ويعيد إليها بريقها الطبيعي.1 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Abdulsalam Agwaidar
-
آثار غياب السدود والحواجز المائية على الغطاء النباتي في محافظة البيضاءالذي يجعل الحملة مهمة هو: 1-إعادة الغطاء النباتي الأخضر للمحافظة التي بدأت تعاني من التصحر في السنوات الأخيرة. 2-المحافظة على التربة التي تجرفها السيول الى صحاري شبوة ومأرب ولحج والضالع وأبين.8 من 100 تواقيعأطلقت من قبل عبدالقادر محمد ناصر العمراني
-
نزيدو دينار و نقضو على البلاستيك من كل دارتعد حملة تقليل استخدام الأكياس والقوارير البلاستيكية مهمة لعدة أسباب، منها: 1. حماية البيئة: الأكياس والقوارير البلاستيكية تمثل واحدة من أكبر مصادر التلوث في العالم. يمكن أن تستغرق آلاف السنين للتحلل، مما يؤدي إلى تلوث التربة والمياه. 2. تقليل النفايات: تقليل استهلاك البلاستيك يساهم في تقليل كمية النفايات المنتجة، وبالتالي يقلل من الضغط على مدافن النفايات ويحد من تلوثها. 3. حماية الحياة البرية: كثير من الحيوانات البحرية والبرية تتعرض للخطر بسبب البلاستيك، حيث يمكن أن يتسبب في اختناقها أو تعرضها للتسمم. 4. تحسين الصحة العامة: استخدام البلاستيك يمكن أن يؤدي إلى تسرب مواد كيميائية ضارة إلى الطعام أو المياه، مما يشكل خطرًا على الصحة العامة. 5. تعزيز الاستدامة: تشجع هذه الحملة على استخدام مواد قابلة لإعادة التدوير أو قابلة للتحلل، مما يساعد في المحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. 6. الوعي الاجتماعي: تنشر هذه الحملة الوعي حول المشاكل البيئية، مما يحفز المجتمع على اتخاذ خطوات إيجابية نحو التغيير. 7. تحفيز الابتكار: تساهم الحملة في تشجيع الشركات والمبتكرين على تطوير بدائل صديقة للبيئة، مما يدفع نحو اقتصاد أكثر استدامة. بالتالي، فإن التقليل من استخدام الأكياس والقوارير البلاستيكية يمثل خطوة حيوية نحو تحقيق الاستدامة وحماية كوكب الأرض.1 من 100 تواقيعأطلقت من قبل أسامة بربوش
-
البلاستيك يخنق كوكبنا... فلنوقفه الآن!حملتي مهمة لأن التلوث البلاستيكي يهدد حياة كل إنسان على هذا الكوكب. كل دقيقة، يتم إلقاء أطنان من النفايات البلاستيكية في البحار والأنهار، فتقتل الكائنات البحرية، وتعود إلينا على شكل ميكروبلاستيك في الماء والغذاء والهواء الذي نتنفسه. إنها أزمة لا تعرف حدودًا — تؤثر على أطفالنا، وصحتنا، ومستقبل كوكبنا. إذا لم نتحرك الآن، فسيكون الثمن الذي تدفعه الأجيال القادمة باهظًا. لماذا يجب أن ينضم إليّ الآخرون؟ لأن التغيير الحقيقي لا يحدث إلا عندما نتحد. كل توقيع، كل صوت، هو خطوة نحو عالم أنظف وأكثر وعيًا. انضمام الناس إلى هذه الحملة يعني: إرسال رسالة واضحة إلى القادة وصناع القرار بأن العالم يرفض استمرار التلوث. دعم الجهود لتشريع قوانين تمنع البلاستيك أحادي الاستخدام. حماية الطبيعة التي نتشاركها جميعًا — من المحيطات إلى الصحارى. معًا نستطيع أن نحول الغضب إلى فعل، والأمل إلى واقع. لنبدأ التغيير من هنا، من أصواتنا.1 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Humam Jasim
-
نداء عاجل لمعالجة تلوث شواطئ طرابلس بمياه الصرف الصحيإن الموضوع ليس مجرد قضية بيئية، بل أمر استراتيجي ووطني ذو تأثير مباشر على صحة المواطنين، الإقتصاد، والإستقرار الإجتماعي، وبشكل واضح ومؤثر: 1. حماية صحة المواطنين: تلوث شواطيء البحار يؤدي إلى زيادة الأمراض التنفسية والقلبية والجلدية، مما يرفع الضغط على القطاع الصحي ويهدد حياة الأطفال وكبار السن. 2. الإستدامة الإقتصادية: تلوث المياه يضر بالسياحة، والأحياء المائية، مما يعني خسائر مالية كبيرة وزيادة أعباء الدولة. 3. الأمن الغذائي والمائي: تلوث المياه يقلل من إنتاج الغذاء النظيف من الأحياء البحرية كالحيتان والأسماك. 4. التزام وطني ودولي: حماية البيئة تعكس التزام الحكومة تجاه المواطنين ومعايير الإتفاقيات الدولية، مما يحافظ على صورة الدولة ومصداقيتها. 5. الإستقرار الإجتماعي والسياسي: تجاهل القضايا البيئية يزيد شعور المواطنين بالإهمال، ما قد يؤثر على استقرار الدولة. 6. مستقبل الأجيال القادمة: في حماية البيئة اليوم يعني ضمان حياة صحية ومستدامة لأطفالنا وأحفادنا، وهو مسؤولية وطنية وأخلاقية قبل أن تكون قانونية.150 من 200 تواقيعأطلقت من قبل Faraj Aljahani
-
طبيعة بدون مخلفات بلاستيكية من أجل الحفاظ على نظافة البيئة!لنحمي وطننا من خطر البلاستيك! إنّ النفايات البلاستيكية تُهدّد صحتنا، وتُدمّر بيئتنا البرية والبحرية. مسؤوليتنا جميعًا أن نُغيّر سلوكنا، نُقلّل من الاستعمال، ونُعيد التدوير. معًا نحو جزائر خضراء خالية من البلاستيك5 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Hadj Khatir
-
كلمة الطبيب أقوى من البلاستيك — دعونا نجعل التوعية الطبية أداة لمحاربة التلوث البلاستيكيلماذا هذه العريضة مهمة: لأن التلوث البلاستيكي أصبح تهديدًا مباشرًا لصحة الإنسان وليس فقط للبيئة. لأن كلمة الطبيب يمكن أن تصل إلى كل بيت وتغيّر السلوك تدريجيًا. لأن التوعية من داخل المنظومة الصحية تجعل الناس يربطون بين البلاستيك والمرض بشكل مباشر.4 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Eman AlSharafi
-
من أجل إحداث مركز لتتمين وتجميع النفايات وإعادة تدويرها بمدينة احدكورت جهة الرباط_سلا_القنيطرة، ويمكن توضيح ذلك بالنقاط التالية: 1. الحفاظ على الصحة العامة: تراكم النفايات يسبب الأمراض وانتشار الحشرات والجراثيم التي تضر بسكان المنطقة، لا سيما الأطفال وكبار السن. 2. حماية البيئة: بدون إعادة تدوير وتثمين النفايات، تتلوث البيئة، ويتأثر الماء والهواء، وتتجمع النفايات في الأماكن الطبيعية. 3. تحفيز الاقتصاد المحلي: إحداث مركز لتجميع وتدوير النفايات يخلق فرص عمل للشباب ويشجع المشاريع الصغيرة المرتبطة بالبيئة. 4. تحسين جودة الحياة: الحي النظيف يعني سكانًا سعداء، نشاطات اجتماعية أكثر، ومظهرًا عامًا حسنًا للمدينة والقرى. 5. تطبيق مبدأ المسؤولية الاجتماعية: الساكنة تطالب السلطات بتنفيذ حقوقها البيئية، والحملة تضغط على المسؤولين للتحرك عمليًا بدل الكلام الفارغ.1 من 100 تواقيعأطلقت من قبل عزيز الهواري
-
أنقذوا رئة المغرب: غابة المعمورة تستغيثغابة المعمورة "رئة المغرب" ليست مجرد أشجار، بل هي إرث وطني وإنساني يمدنا بالهواء النقي، يحمي التنوع البيولوجي، ويؤمّن مستقبل الأجيال. كما تحتضن أجود وأغنى فرشة مائية في المغرب، ما يجعلها ركيزة للأمن المائي والبيئي. تدميرها يعني تهديد صحتنا، ومياهنا، وذاكرتنا الطبيعية. بانضمامك إلى هذه الحملة، تساهم في وقف الاعتداءات، وتدعم حماية آخر متنفس طبيعي لملايين المغاربة، وتدافع عن حقنا الجماعي في بيئة سليمة وتنمية مستدامة. صوتك قوة إضافية تُحدث الفرق.377 من 400 تواقيعأطلقت من قبل أيوب كرير
-
أنقذوا شجرة المداع في وادي مطر: محمية طبيعية الآن!حملة إنقاذ شجرة المداع مهمة لأنها تحمي التنوع البيولوجي وتمنع التصحر وتدعم الزراعة والأمن الغذائي في الضالع. الحفاظ عليها يضمن إرثًا بيئيًا وثقافيًا للأجيال القادمة، ويعزز الهوية المحلية، ويوفر فرصًا اقتصادية في السياحة البيئية والطب التقليدي. بانضمام المجتمع والمنظمات والقطاع الخاص، تصبح الحماية مشروعًا جماعيًا يربط بين البيئة والتنمية المستدامة والأمن المائي والغذائي. تخيلوا شجرة نادرة جدًا، لا توجد في اليمن إلا بأعداد قليلة، إنها شجرة المداع (الغريب)، أحد الكنوز الطبيعية التي تربطنا بتراثنا البيئي والثقافي. للأسف، في محافظة تعز – منطقة السمسرة – فقدنا إحدى هذه الأشجار النادرة بسبب الإهمال والجفاف، حيث ماتت جذورها وتلاشت على مرّ الوقت، لتصبح مجرد ذكرى حزينة لما كان يجب أن يبقى حيًا ويحمي بيئتنا. اليوم، تواجه شجرة المداع في وادي مطر بمحافظة الضالع نفس المصير، وربما أسوأ، إذا لم نتحرك سريعًا. هذه الشجرة ليست مجرد نبات، بل هي إرث بيئي، ظل يحمي المزارعين من الشمس، مصدر دواء للأهالي، وحامية للتربة من الانجراف والتصحر. بوفاتها، لن نفقد مجرد شجرة، بل سنفقد جزءًا من هويتنا وتراثنا الطبيعي الذي لا يُعوّض. نحن بحاجة إلى إعلان وادي مطر محمية طبيعية، وإنشاء حواجز حجرية لحماية التربة، وبناء خزانات مياه لري الشتلات الصغيرة في مواسم الجفاف، مع برامج توعية للسكان حول أهميتها. حماية شجرة المداع مسؤولية جماعية؛ المجتمع المحلي، السلطات، والمنظمات البيئية يمكنهم جميعًا ضمان استمرار هذا الإرث للأجيال القادمة. هذه فرصة لنثبت أن اليمن قادر على حماية كنوزه الطبيعية، وأننا نهتم بالبيئة والتنوع البيولوجي، ونترك إرثًا حيًا يربط بين الماضي والحاضر، ويشكل مثالًا للتنمية المستدامة. حان الوقت للعمل قبل أن تختفي شجرة المداع إلى الأبد.122 من 200 تواقيعأطلقت من قبل Mohsen Mohsen Alhaidari
-
الجزائر: بلدية قلانزة بعقاز معسكر تختنق!ما يحب أن يفهمه الجميع أن البيئة هي من تحمينا و توفر لنا هذه الأرض لنعيش فيها و اندثارها أو خرابها سيؤثر فينا مباشرة و نندثر نحن أيضا، و لهذا واجبنا المحافظة عليها و حمايتها باستماتة، فلنكن نحن صوت من لا صوت لها. استمرار بيئتنا = استمرار وجودنا5 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Larbi Djaouida
-
نظام بيئي نظيف من أجل مستقبل أفضل بالجزائرحملتنا ليست قضية محلية فقط، بل هي قضية وطنية تمس حياة كل جزائري. • لأنها تحمي صحة المواطنين من الأمراض الناتجة عن التلوث. • لأنها تحافظ على الثروة السمكية والمرجان الأحمر الذي لا يوجد إلا في شرق البلاد. • لأنها تدعم الفلاحة والأمن الغذائي، حيث يعتمد الفلاحون على مياه نظيفة للسقي. • لأنها تساهم في حماية البيئة للأجيال القادمة.1 من 100 تواقيعأطلقت من قبل هيثم عباس





