• "شلف تدور "
    شلف تدوّر" الشعار: "لا ترمِها... سلّمها لتعود موردًا." •  جمع البلاستيك والكرطون والورق والعلب المعدنية.   •  حملات تنظيف شهرية.  •  تشجير مقابل كمية من النفايات القابلة للتدوير.  • نشر ثقافة اعادة تدوير 
    2 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Houda guerziz
  • كارثة بيئية منسية في رواد، تونس!
    نطالب الديوان الوطني للتطهير، وهو الطرف المحوري المسؤول قانونيا عن معالجة مياه الصرف الصحي، و إصلاح الأعطال في محطات الضخ و تأهيل شبكات القنوات، بانقاذ سبخة رواد و قناة الخليج عن طريق تطبيق استراتيجية حاسمة تشمل:   • تطوير و توسيع محطات التطهير: لضمان معالجة المياه بنسبة 100% قبل تصريفها. • صيانة قناة الخليج و تنظيفها: لإزالة الترسبات و المخلفات السامة المتراكمة. • تطبيق القانون بيئيا: محاسبة و فرض رقابة صارمة على المخالفين و منع أي ربط عشوائي لشبكات الصرف الصحي بالسبخة.
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Ons Ben Romdhan
  • من أجل سكرة اجمل
    هذه الفكرة سوف تغير المنطقة يشكل كبير كذلك هناك يطور مهاجىدرة و نظام بيئي كامل  راجل مفدقاومة الماء الفوضى و الاوسع العمراني
    12 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل خميس بلبولي
  • البلاستيك سيقتلنا !!
    تقلل التلوث و الامراض ، و توفر بيئه آمنه للإنسان و الكائنات الحيه مما يحافظ علي التنوع البيولوجي و يكافح التغير المناخي
    2 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل مريم علي الجيلاني
  • أنقذوا شبكة التطهير في زرزونة – بنزرت قبل فوات الأوان
     ❗ لماذا هذه العريضة مهمة؟ تشكل أزمة شبكة التطهير في زرزونة خطرًا حقيقيًا على الصحة العامة والبيئة المحلية. فاستمرار تسرّب المياه المستعملة وتراكمها في الأحياء السكنية يؤدي إلى: انتشار الأمراض والأوبئة. تلوّث المياه الجوفية والبحرية. الإضرار بالنظام البيئي. تدهور جودة الحياة للسكان. تهديد مستقبل الأطفال والأجيال القادمة. إن صمتنا اليوم يعني القبول بهذا الواقع المؤلم، بينما تحركنا الجماعي يمكن أن يفرض التغيير ويجبر المسؤولين على التحرك. هذه العريضة هي وسيلتنا السلمية والقانونية للدفاع عن حقنا في بيئة سليمة وحياة كريمة، بدعم من منصات المجتمع المدني وشركائنا، وعلى رأسهم غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 📢 نداء إلى الجميع ندعو كل المواطنين والمواطنات، داخل زرزونة وخارجها، إلى دعم هذه العريضة والتوقيع عليها ومشاركتها على أوسع نطاق، حتى يصل صوتنا إلى صناع القرار. معًا، يمكننا حماية صحتنا وبيئتنا ومستقبلنا. ✍️ وقّع الآن، فصوتك يصنع الفرق.
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Fight Pollution
  • أوقفوا عملية تخزين الغاز النفطي المسال (LPG) الخطرة وغير المرخّصة في برج حمّود، بيروت، لبنان
    تعكس هذه القضية نمطاً أوسع من ضعف تطبيق القوانين البيئية والصناعية في لبنان. إن تركيز بنى تحتية كبرى للوقود الأحفوري داخل مناطق حضرية مكتظة، من دون ترخيص مناسب أو مراجعة بيئية، يعرّض المجتمعات لمخاطر غير مقبولة. يتعيّن على لبنان تعزيز تطبيق القوانين التنظيمية، حماية ممراته المائية، والتوجّه نحو أنظمة طاقة أكثر أماناً واستدامة. يعيش سكان برج حمّود والمناطق المجاورة في بيروت ويعملون ويربّون عائلاتهم على مقربة مباشرة من هذه المنشأة.  وهم يستحقّون الأمان، والشفافية، وتطبيق القانون البيئي، والحماية من كارثة صناعية يمكن تفاديها. يجب تفكيك خزانات الغاز هذه ونقلها إلى منطقة نائية وآمنة بعيدة عن التجمعات السكانية، حيث يكون من الأنسب إقامة مثل هذه الصناعات الخطِرة. ايقاف هذا الخطر  يحمي من تفجير آخر لمدينة بيروت والمتن بعد انفجار مرفأ بيروت في 4آب لأنه أقوى بأضعاف في حال الانفجار.
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Christine Boutros
  • النيل حياة مصر وموتها
    إصابة المنتجات والأرض الزراعية و الحيوانية والسماحة يسبب الأمراض المزمنة و منها السرطان والذي يكلف المواطن حياته وامواله ويكلف الدولة علاجه على نفقتها مما يقلل من إنتاجية المواطن المصرى واستدانة الدولة فضلا عن رفض تصدير المنتجات المصرية بكافة أنواعها من الدول المتقدمة وانتى تطبق معايير جودة عالية للمنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية بما يقلل من الدخل القومي المصرى ويعود بخسائر جمة على المستعمرين واصحاب الأعمال فى مصر سواء مواطنيه أو مستمرين أجانب  بما يؤدي لانخفاض الناتج القومي وبالتالي عجز الموازنة وتدهور بيئى واقتصاد واجتماعى  يجعل مصر بيئة غير صالحة لعيش الإنسان عموما
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل ايمن محمد
  • معا لاجل حماية البذور الزراعية
    ما الذي يجعل حملة المحافظة على البذور الزراعية الأصلية مهمة؟ هناك العديد من العوامل التي تجعل حملة المحافظة على البذور الزراعية الأصلية مهمة، ومنها: 1. الحفاظ على التنوع البيولوجي: - تنوع جيني: البذور الأصلية تحتوي على تنوع جيني فريد يساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي. - مقاومة الأمراض والآفات: البذور الأصلية غالبًا ما تكون أكثر مقاومة للأمراض والآفات. 2. دعم الأمن الغذائي: - غذاء صحي: البذور الأصلية توفر غذاءً صحيًا ومتنوعًا. - استدامة الإنتاج الزراعي: الحفاظ على البذور الأصلية يساهم في استدامة الإنتاج الزراعي. 3. الحفاظ على الهوية الثقافية: - *تراث ثقافي*: البذور الأصلية ترتبط بتقاليد زراعية وثقافية محددة. - *تعزيز الوعي الثقافي*: الحفاظ على البذور الأصلية يساهم في تعزيز الوعي الثقافي والهوية المحلية. 4. مواجهة التحديات المناخية: - التكيف مع التغيرات المناخية: البذور الأصلية غالبًا ما تكون أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية. - استدامة النظم الزراعية: الحفاظ على البذور الأصلية يساهم في استدامة النظم الزراعية. الخلاصة حملة المحافظة على البذور الزراعية الأصلية مهمة لأنها تساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي، ودعم الأمن الغذائي، والحفاظ على الهوية الثقافية، ومواجهة التحديات المناخية. من خلال العمل المشترك، يمكننا الحفاظ على هذه الثروة وتقديم حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية.
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Mahammed ASKI
  • مشروع زراعة الصحراء الغربية لصدّ اثار التغيرات المناخية ومنع التصحر في مصر
    بيان محدث مهم جدًا للشركات الهندسية والزراعية: مشروع زراعة الصحراء الغربية لصدّ آثار التغيرات المناخية ومنع التصحر تحياتي الطيبة لكم وبعد: أنا مواطن مصرى مهتم بالأمن المناخي واستصلاح الأراضي وأود لفت نظر سيادتكم إلى أن "تحليلات الذكاء الاصطناعي والتقييمات المناخية الحديثة" تؤكد وجود مخاطر حقيقية ستواجه البلاد خلال العقود القادمة ان لم نتخذ اجراءات حازمة، وأهمها: "زيادة معدلات التصحر قرب المدن واختلالات مناخية خطيرة نتيجة تراجع الغطاء النباتى" ومن هذا المنطلق اناشد "المؤسسات الهندسية والزراعية والجهات المعنية" بدعم مشروعات استصلاح وزراعة المناطق القابلة للزراعة فى "الصحراء الغربية" باعتبارها "خط الدفاع الأول لمواجهة التصحر وتحقيق توازن بيئى مستدام". لقد بدأت بالفعل بمتابعة هذا الملف، واؤمن ان العمل الجاد خلال "فترة لا تتجاوز 10 سنوات" قادر على إحداث "نتائج ملموسة وفعّالة" إذا توفرت الإرادة والتنسيق بين الجهات المختصة. واُرفق لسيادتكم الخريطة التى توضّح مقترحًا لـ "مدّ فروع من نهر النيل من مناطق آمنة إضافة إلى استخدام تحلية مياه البحر الأبيض المتوسط" وضخّها فى المناطق الصالحة للزراعة داخل الصحراء الغربية بالاعتماد على "تشغيل المعدات بالطاقة الشمسية". وتجدر الإشارة إلى أن الصحراء الغربية تتمتع بـ "احد اعلى معدلات السطوع الشمسى عالميًا" مما يجعل تشغيل الأنظمة بتكلفة منخفضة ومستدامة مع توضيح إنتاجية واضحة يمكن تحقيقها خلال "10 سنوات من العمل المنظم". شاكرين لسيادتكم جهودكم المحورية فى حماية مستقبل مصر البيئي والزراعي.  الاستفادة العامة: 1. توفير فرص عمل كبيرة للشباب عبر مشاركتهم فى استصلاح الأراضي داخل الصحراء الغربية بما يدعم معيشتهم ويعزز خبراتهم الزراعية. 2. الاستفادة الكاملة من مياه النيل الفائضة وتحلية مياه المتوسط عبر تشغيل انظمة السحب والتحلية بالطاقة الشمسية مما يحقق "تكلفة تشغيلية منخفضة تعتمد على الموارد الطبيعية". 3. مواجهة التغيرات المناخية والحد من موجات التصحر الحراري إذ تشير نماذج الذكاء الاصطناعي إلى احتمالية تصاعد مخاطر التصحر خلال "10 إلى 100 عام" ما لم تُتخذ خطوات جدية للحد منه. 4. إمكانية إنشاء قرى زراعية نموذجية داخل الصحراء الغربية والظهير الصحراوى لحماية المدن من زحف الرمال وتعزيز الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي واستعادة الدور الزراعي والحضاري لمصر. أما بالنسبة لتصريف المياه شديدة الملوحة الناتجة عن التحلية أو المياه غير الصالحة فيتم إعادتها للبحر المتوسط "بشكل آمن ووفق القواعد البيئية" إلى جانب بناء "حواجز رملية مرتفعة" لحماية السواحل من ارتداد المياه وارتفاع منسوبها. هذا المشروع "جاد للغاية" ويهدف إلى خدمة اجيال مصر القادمة لعقود طويلة فخلال اقل من عشر سنوات يمكن للصحراء الغربية ان تتحول إلى "رئة زراعية نابضة بالحياة ومورد تنموى مستدام" يشكل جدارًا طبيعيًا يحمي البلاد من آثار التغيرات المناخية الخريطة المرفقة توضّح رؤية لمسارات المياه ومشروعات الاستصلاح المقترحة وتُبيّن كيفية توجيه الموارد المائية من فروع النيل قبل المتوسط او من التحلية أو من اعادة الاستخدام نحو إعمار مناطق واسعة من الصحراء معلومات إضافية:  فيديو توضيحي للمشروع: https://www.facebook.com/reel/856363706907787 مدونة للتواصل مع الشركات المهتمة: https://app.simplenote.com/p/9gc7jF فيديو توضيحى للمستثمرين الأجانب: https://app.videas.fr/7b859bcd-aa23-4552-ad64-da5aaec2b6b6/ وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Khaled Mahmoud Art Momen
  • لنحمي طبيعتنا: معا نحو #صفر_بلاستيك لمدن وأنهار وشواطئ أنظف
    حملتنا مهمة لأنها تدافع عن حقنا جميعًا في بيئة صحية ونظيفة خالية من البلاستيك، التي تواجه أزمة متفاقمة تهدد صحة سكان البيضاء وطبيعتها الساحرة.  تلوث البلاستيك لا يقف عند منظر غير حضاري في الشوارع والشواطئ، بل يُسهم في تدهور صحة الإنسان، وتلويث مياهنا وأرضنا، كما يؤثر على مستقبل أجيالنا القادمة. وعي المجتمع وتحفيز الإستثمار المحلي في حلول بديلة سيخلق فرص عمل جديدة ويساهم في بناء مدينة أقوى وأكثر أمانًا بيئيًا.  بانضمام المزيد من الأصوات، نضمن أن صوتنا يصل بقوة لصناع القرار، ونضغط معًا لإحداث تغيير فعّال وملموس يحمي مدينتنا ويعيد إليها بريقها الطبيعي.
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Abdulsalam Agwaidar
  • نزيدو دينار و نقضو على البلاستيك من كل دار
    تعد حملة تقليل استخدام الأكياس والقوارير البلاستيكية مهمة لعدة أسباب، منها: 1. حماية البيئة: الأكياس والقوارير البلاستيكية تمثل واحدة من أكبر مصادر التلوث في العالم. يمكن أن تستغرق آلاف السنين للتحلل، مما يؤدي إلى تلوث التربة والمياه. 2. تقليل النفايات: تقليل استهلاك البلاستيك يساهم في تقليل كمية النفايات المنتجة، وبالتالي يقلل من الضغط على مدافن النفايات ويحد من تلوثها. 3. حماية الحياة البرية: كثير من الحيوانات البحرية والبرية تتعرض للخطر بسبب البلاستيك، حيث يمكن أن يتسبب في اختناقها أو تعرضها للتسمم. 4. تحسين الصحة العامة: استخدام البلاستيك يمكن أن يؤدي إلى تسرب مواد كيميائية ضارة إلى الطعام أو المياه، مما يشكل خطرًا على الصحة العامة. 5. تعزيز الاستدامة: تشجع هذه الحملة على استخدام مواد قابلة لإعادة التدوير أو قابلة للتحلل، مما يساعد في المحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. 6. الوعي الاجتماعي: تنشر هذه الحملة الوعي حول المشاكل البيئية، مما يحفز المجتمع على اتخاذ خطوات إيجابية نحو التغيير. 7. تحفيز الابتكار: تساهم الحملة في تشجيع الشركات والمبتكرين على تطوير بدائل صديقة للبيئة، مما يدفع نحو اقتصاد أكثر استدامة. بالتالي، فإن التقليل من استخدام الأكياس والقوارير البلاستيكية يمثل خطوة حيوية نحو تحقيق الاستدامة وحماية كوكب الأرض.
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل أسامة بربوش
  • البلاستيك يخنق كوكبنا... فلنوقفه الآن!
    حملتي مهمة لأن التلوث البلاستيكي يهدد حياة كل إنسان على هذا الكوكب. كل دقيقة، يتم إلقاء أطنان من النفايات البلاستيكية في البحار والأنهار، فتقتل الكائنات البحرية، وتعود إلينا على شكل ميكروبلاستيك في الماء والغذاء والهواء الذي نتنفسه. إنها أزمة لا تعرف حدودًا — تؤثر على أطفالنا، وصحتنا، ومستقبل كوكبنا. إذا لم نتحرك الآن، فسيكون الثمن الذي تدفعه الأجيال القادمة باهظًا.  لماذا يجب أن ينضم إليّ الآخرون؟ لأن التغيير الحقيقي لا يحدث إلا عندما نتحد. كل توقيع، كل صوت، هو خطوة نحو عالم أنظف وأكثر وعيًا. انضمام الناس إلى هذه الحملة يعني: إرسال رسالة واضحة إلى القادة وصناع القرار بأن العالم يرفض استمرار التلوث. دعم الجهود لتشريع قوانين تمنع البلاستيك أحادي الاستخدام. حماية الطبيعة التي نتشاركها جميعًا — من المحيطات إلى الصحارى. معًا نستطيع أن نحول الغضب إلى فعل، والأمل إلى واقع. لنبدأ التغيير من هنا، من أصواتنا. 
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Humam Jasim