• الشفافية في ادارة كارثة القطران النفطية على الشواطئ اللبنانية
    بعد مرور أكثر من شهرين على حادثة التسرّب النفطي، لا يزال صمت الجهات الرسمية مُخيّماً على شواطئ لبنان. صمتٌ يشبه سواد مادّة القطران (التار) التي امتدّت من شاطئ الناقورة جنوباً حتى طرابلس شمالاً، محدثة أضراراً قد تمتدّ آثارها لسنوات طويلة. تصنّف بعض المواقع الموجودة مواقع بيولوجية حسّاسة من الناقورة جنوباً وحتى شاطئ صيدا شمالاً، لكونها تمتاز بتكامل ما بين البيئة البحرية والرملية، وكثافة الغطاء النباتي وفرادته، مُشكّلة موائل بحرية مناسبة لتعشيش السلاحف على الشواطئ اللبنانية، بالإضافة إلى كونها مناطق تعشيش طيور مهاجرة متنوّعة. وتعدّ مادّة القطران (التار) مادّة سوداء سائلة لزجة القوام، تُستخرج من النفط، وأضرارها خطرة جداً، فقد تسبب طفحاً جلدياً، مشاكل في الكلى والكبد وفقدان الوعي والارتباك العقلي. يتخوّف من إمكانية تضرّر محميات المنطقة بالمادّة النفطية، إذ تحوي المنطقة أنواعاً نادرة من الكائنات البحرية الموجودة في البحر الأبيض المتوسط. كذلك يتمثل الخطر البيئي على الشواطئ المجّانية، التي يرتادها اللبنانيون في مواسم السباحة، والضرر الصحّي الذي قد يصيبهم إن لم تُنظَّف آثار النفط الذي يمتزج بالرمال، ويختفي أثره الظاهر ويبقى تأثيره الضارّ صحّياً خفياً. لم تقدّم الدولة اللبنانية أي معلومات أو أي خطة واضحة للتعامل مع كارثة التسرب النفطي التي طالت الشواطئ، وبعد أن حاول العديد من المجموعات والجمعيات جاهدين لمد يد العون في الحد من هذه الكارثة، عبر التطوّع في ازالة هذه القطران النفطية، وبالإضافة إلى ذلك، كنا قد أصدرت التحالفات البيئية بيانين، طالبت فيهما من لجنة إدارة الكوارث، التي تم تشكيلها من قبل رئيس الحكومة، توحيد الجهود والعمل سوياً للجم الكارثة البيئية. إلّا أننا لم نلقى أي استجابة من قبلهم حتى يومنا هذا. بناءً عليه قررت كل من هذه التحالفات والجمعيات البيئية الموقّعة أدناه بالتوجه إلى وزارة البيئة، كونها الوزارة المعنيّة أولًا بهذه الكارثة، وهي عضو ممثَّل في هذه اللجنة ونطالبها بـ: - تقديم تقارير دورية للعامة عن تقدم عمل اللجنة من خلال نشر تقارير أسبوعية. - نشر الخطة الوطنية التي وضعتها اللجنة للتعامل مع هذه الكارثة بما في ذلك كيف تنوي معالجة القطران المجمّع. - نشر إرشادات السلامة للمجتمعات المحلية والمتطوعين لضمان سلامتهم. - نشر كافة الدراسات والتقارير بما في ذلك تقييم التأثير البيئي والمسح الميداني. - التنسيق مع المجموعات والمنظمات العاملة على الأرض لضمان أقصى قدر من الكفاءة. - المطالبة بإجراء تحقيق عاجل ومحاسبة الجهات المسؤولة عن هذه الكارثة. تحالف حوكمة الطاقة ائتلاف الشاطئ اللبناني ائتلاف إدارة النفايات منتدى الساحل اللبناني منظّمة غرينبيس جمعية يوميات المحيط جمعية المربّع الأخضر جمعية بيبلوس إيكولوجيا حركة الشباب العربي للمناخ جمعية إنسان للبيئة والتنمية الحملة المدنية لحماية شاطئ المينا حزب الخضر حزب سبعة
    510 من 600 تواقيع
    أطلقت من قبل Jina Talj
  • الحرية لحيوانات حديقة البلفيدير بتونس
    خلال زيارتين قامت بهما حركة الشبية من أجل المناخ تونس Youth for Climate Tunisia يومي 04 نوفمبر و 14 نوفمبر 2020 الى حديقة الحيوانات البلفيدير بتونس التي تحبس الحيوانات كسائر الحدائق حول العالم لا لشيء سوى لفرجة واستمتاع الإنسان بوقته أيام العطل والراحة، لاحظنا الحالة الجسدية وخاصة النفسية للحيوانات التي كانت متأثرة بشكل واضح من السجن الإنساني لها وهو ما دفعنا الى نشر صور ومقاطع فيديوهات للمطالبة بالحرية لحيوانات البلفيدير. عكست هاته الصور حالة صعبة للحيوانات سوى من خلال مظهرهم الخارجي الذي يعكس البؤس والكآبة ولعل أبرز مثالين لذلك صور الدب والقرد الحزينة كذلك مقطع فيديو ابن آوى الذي يتوق للخروج من سجنه. لاحظنا أيضا تلوث محيط الحيوانات الذي تم تنظيفه لاحقا تحضيرا لزيارة مسؤولين ومجتمع مدني معلنة وهو ما يعكس عدم جدية ادارة البلفيدير التي تحاول تلميع صورتها بعد منشوراتنا والضجة التي سببتها على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام. كل هذا يذكرنا بحادثة التمساح الذي قتل في فضاء البلفيدير سنة 2017 والذي لم نسمع عن تطورات الحادثة الى حد الآن مما يعكس عدم جدية الاطراف المسؤولة التي لا تكترث للوضعية البيئية وخاصة الحيوانية في تونس. اضافة الى حادثة أسد البحر الذي تسمم بسبب فضلات مأكولات الزوار وهو ما لا يناسب حميته الغذائية في دليل لغياب الرعاية الصحية اللازمة للحيوانات. كل هذه الاعتداءات المسلطة على الحيوانات في "البلفيدير" بتونس تتعارض بشكل مباشر مع الاتفاقيات الدولية البيئية الشاملة لحقوق الحيوانات والرافضة لسجن الحيوانات لأغراض ربحية، تجارية وترفيهية. كما تناقض واجبات الدولة في المحافظة على المحيط الطبيعي وتوازنه دون تدخل تعسفي يسلب الحيوانات حقها في العيش بحرية. إذ أن الدولة تضمن في الدستور التونسي والمعاهدات الدولية تحقيق لأهداف التنمية المستدامة التي تبقى إلى الآن حبرًا على ورق وسط لامبالاة سياسية تقودنا والكائنات الحية الأخرى الى الهاوية في قلب آثار تغيرات مناخية متفاقمة. كما نعتبر أن فعل سجن الحيوانات في حدائق ذو تأثير سلبي على مجتمعنا وخاصة الناشئة وهو ما يساهم إلى جانب عوامل أخرى في ارتفاع مستوى العنف في حياتنا اليومية نظرًا لتسامحنا مع تعذيب الحيوانات. تأتي حملتنا أساسا في إطار الدفاع عن حقوق الحيوانات في تونس عامة و"البلفيدير" خاصة والتأكيد على أهمية ضمان تونس لهذه الحقوق لضمان جدية بلادنا في العمل من أجل العدالة البيئية والمناخية وخاصة احترام المسؤولين لحق الحيوان في العيش بحرية.
    5,957 من 6,000 تواقيع
    أطلقت من قبل الشبيبة من أجل المناخ تونس YFC Tunisia Picture
  • نريد أن نتنفس !على قادتنا التحرك !
    الأطفال هم الأكثر عرضة لتلوث الهواء، جهازهم التنفسي وجهازهم المناعي غير ناضجين، ويتنفسون بشكل أسرع، إنهم يتعرضون لهذا السم غير المرئي على أبواب منازلهم ومدارسهم وفي كل مكان، ومما يثير الصدمة أن هناك الكثير من الإجراءات التي يمكن القيام بها لحمايتهم، وأن هذه الإجراءات ذات فعالية عند تنفيذها، كما يتضح هذا من خلال التحسن في جودة الهواء الذي لوحظ في السنوات الأخيرة، والذي لا يزال بطيئا للغاية، عندما يكون هناك الكثير من الأرواح على المحك يجب أن نتحرك وبسرعة. ما هو مستوى تلوث الهواء بالمغرب؟ بالإضافة إلى التسبب في مشاكل اقتصادية، يشكل تلوث الهواء خطرا كبيرا على الصحة العامة على نطاق عالمي، وفقا لدراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية لعام 2016 ترتبط 3 ملايين حالة وفاة سنويا بالتعرض لتلوث الهواء الخارجي، ووجدت الدراسة أيضا أن %92 من سكان العالم يعيشون في مناطق ذات مستويات تلوث غير صحية، ووفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، فإن جودة الهواء في المغرب تعتبر متوسطة الخطورة، وتشير أحدث البيانات إلى أن متوسط التركيز السنوي للجسيمات الصغيرة التي يبلغ قطرها 2.5ميكرومتر (PM2.5) للمغرب هو 33µg/m3، وهو يتجاوز الحد الأقصى الموصى به: 10µg / m3 وتشمل العوامل التي تسهم في رداءة نوعية الهواء في المغرب انبعاثات المركبات والانبعاثات الصناعية وتجهيز الأغذية واحتراق النفايات، توجد اختلافات موسمية مع ارتفاع مستويات تلوث الهواء في الصيف وتشير البيانات المتوفرة إلى وجود مستويات عالية من تلوث الهواء في مكناس ومدينة القنيطرة، وفيما يتعلق بقياس جودة الهواء، هناك شبكة وطنية من عدة محطات تديرها مديرية الأرصاد الجوية التابعة لوزارة التجهيز واالنقل واللوجستيك والماء، للأسف، بيانات القياس غير موجودة، ولا يتم نشرها علنا، وبالتالي لا توجد طريقة لمعرفة مستوى تلوث الهواء، كما أن هذه القياسات لا تشمل جميع أنواع ملوثات الهواء (فقط الجسيمات التي لا يقل قطرها عن 10 ميكرومتر).
    1,112 من 2,000 تواقيع
    أطلقت من قبل حركة الشباب من أجل المناخ المغرب Youth For Clilmate Maroc
  • تدمير الحياة البحرية والثروة السمكية بالجزائر
    الحياة البيئية البحرية والثروة السمكية بالسواحل الجزائرية في خطر داهم بسبب السكوت الغير مفهوم و التواطؤ في الكثير من الأحيان بين حراس السواحل و صيادوا السمك ، حيث يقومون برمي شباك الصيد إبتداءا من متر أو مترين من اليابسة بالشواطىء الرملية و الصخرية، إظافة الى جر الشباك، مما أدى الى تدمير شبه كلي للحياة البحرية. كل هذا تحت أنظار الجهات الوصية جهارا نهارا ، دون أن يحركوا ساكنين، ناهيك عن الإستعمال الدوري للديناميت خلال عمليات الصيد والدمار الذي يخلفه. وكذا بيع أسماك بالأسواق المختلفة غير مطابقة للحجم القانوني في ظل غياب المراقبة والردع. كل هذه الكوارث من جهة، و صب المواد الكميائية في البحر من خلال قنوات الصرف الصحي و الوديان. هاته الأخيرة هي مصب المواد السامة و الكميائية للعديد من المصانع و الشركات بالتواطؤ مع مصالح الرقابة و البيئة. وبعد نفوق العديد من أسماك مختلف السدود على المستوى الوطني ، جاء الدور على البحر ، حيث أصبح الشريط الساحلي ملوث و معرض للتدمير البيئي و الإيكولوجي على مسافة أكثر من 1600 كلم من مياه البحر الأبيض المتوسط ، في ظل صمت و فساد معظم المسؤولين الجزائريين الحياة البيئية البحرية خاصة ، تدق ناقوس الخطر.
    312 من 400 تواقيع
    أطلقت من قبل Hamza Khelifi
  • كارثة بيئية بمدينة العطاوية.
    العطاوية،هذه المدينة الفتية التي ما إن يهنأ سكانها من كارثة بيئية حتى يواجهوا أخرى،فخلال الأشهر القليلة الماضية عاشت الساكنة ويلات الأدخنة المنبعثة من مطرح النفايات،و التي يبدو أن نيرانها أطفئت على الأقل لحدود اليوم،المدينة اليوم في مواجهة كارثة بيئية لا تقل خطورة عن سابقتها،قنوات الصرف الصحي بتجزئة الأمل 1 و 2،روائح المياه العادمة كريهة الروائح و على مشارف الساكنة الذين يواجهون أخطارا صحية حقيقية بسببها،ناهيك عن الحشرات التي ستجد المكان ملاذا لها خلال الأشهر القادمة مع ارتفاع درجة الحرارة، بالإضافة إلى تأثير قنوات الصرف هاته على الفرشة المائية و الغطاء النباتي للمنطقة ذات النشاط الفلاحي بامتياز.
    6 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل سعيد التباع
  • مطالبة بإعادة تدوير المخلفات في إقليم كردستان
    في الفترة الأخيرة لاحظنا في دراسات ميدانية على منطقة مخلفات المدينة وجود سحب كثيفة سوداء على عدة مناطق منها اربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق بعد التقصي عرفنا أن تلك المخلفات يتم حرقها وهي على مساحة واسعة جدا وهي في أعلى هضبة تعلوا منطقة اربيل بالارتفاع مما يسبب اختناق كامل حول منطقة المخلفات والقرى المحيطة بها وايضا على مدينة اربيل الا أن المدينة لا تلاحظ ذلك . إتخاذ إجراءات جدية بهذا الخصوص موضو مهم لأنها: اولا: هي تساهم في توقف الانبعاثات الضارة بالبيئة ثانيا: هي تساهم في تقليل الأضرار لسكان تلك المناطق صحيا ثالثا: تساهم في تقليل إصابات الحيوانات والطيور. ورابعا: المساهمة العامة في التقليل من أضرار الانبعاثات على الكرة الأرضية فالمساهمات الصغيرة ربما تساعد جمعا في جعل البيئة الملائمة لنا جميعا على الأرض.
    14 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل آراس احمد Picture
  • مطالبة بفتح تحقيق في التلوث البيئي من المجمع الكيميائي في مدينة قابس
    أصبح التلوث في مدينة قابس يمثل هاجسا متناميا يشغل بال الأهالي، إذ بدأت تظهر مشاكل بيئية معقدة ناتجة عن افرازات المصانع، وخاصة مصنع معالجة الفوسفات الذي استمر على امتداد العقود الماضية في إلقاء كميات هائلة من الفوسفوجيبس في الخليج تصل يوميا إلى ١٥ ألف طن، تسببت في تكون رقعة من الفوسفوجيبس تمتد على 60 كم مربع على شكل غلاف سميك أثر على شفافية مياه الخليج مما أدى للقضاء على الصيد الساحلي الذي تقتات منه عديد العائلات متوسطة الدخل. في سنة 1993 قامت لجنة جهوية للصحة والسلامة المهنية بإجراء تحاليل متنوعة وصور بالاشعة لأكثر من 1200 شخص شملت مختلف مناطق قابس لمعرفة نسبة «الفليور» في الجسم فكانت النتائج مرعبة باعتبار أن هذه المادة تسبب أمراضا عديدة كضيق التنفس وهشاشة العظام والسرطان والأمراض الجلدية بل إن تأثيره يتعدى الى الأجهزة الهضمية والتناسلية. لكم أن تتخيلوا نسبة زيادة الأمراض بسبب التلّوث من ذلك الحين! كما امتدّ أثر التلوث إلى السياحة الداخلية والخارجية فتقلص عدد الليالي المقضاة بالنزل كثيرا وتراجع عدد السياح بعد ان اصبح بالامكان مشاهدة طبقة صفراء اللون تعلو سماء المنطقة الصناعية وتمتد على مساحات واسعة من البحر، ناتجة عن السموم التي تفرزها المصانع المنتشرة على الشريط الساحلي. وللتمكن من السباحة في ظروف سليمة، يؤكد خبراء بضرورة الابتعاد عن وسط المدينة مسافة لا تقل عن 11 كم. ومن بين الشواهد التي بقيت دليلا على ما جناه التلوث على السياحة أن احد النزل الذي أنشئ سنوات السبعينات في غنوش غير بعيد عن المركب الكيميائي، ترك نهبا للإهمال بعد ان تم رفضه كمحطة لاقامة السياح. الوضع في قابس لم يعد يطاق! لقد أكدّ الرئيس في حملته الانتخابية على أنه سيعمل لحماية حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة، وآن الأوان له أن يفي بوعوده.
    888 من 1,000 تواقيع
    أطلقت من قبل الطاهر جبنون