الى: وزارة البيئة التونسية و السلطات الجهوية والمحلية بولاية بنزرت

أنقذوا شبكة التطهير في زرزونة – بنزرت قبل فوات الأوان


نحن المواطنات والمواطنين القاطنين بمنطقة زرزونة من ولاية بنزرت، نعبر عن قلقنا الشديد واستيائنا العميق من الوضع الكارثي لشبكة التطهير في منطقتنا، والتي أصبحت تمثل تهديدًا مباشرًا لصحتنا وبيئتنا وكرامتنا الإنسانية.

تعاني شبكة الصرف الصحي من أعطال متكررة، وانسدادات مستمرة، وتسربات للمياه المستعملة في الشوارع والمناطق السكنية، مما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة، وتكاثر الحشرات، وتلوث التربة والمياه، فضلًا عن ارتفاع مخاطر الإصابة بالأمراض.

ورغم الشكاوى العديدة التي تقدم بها المواطنون إلى الجهات المعنية، لم يتم إلى حدّ الآن اتخاذ إجراءات جذرية ومستدامة لحل هذا المشكل الخطير، واقتصرت التدخلات على حلول وقتية لا تعالج الأسباب الحقيقية للأزمة.

إن هذا الوضع لم يعد يُحتمل، ويستوجب تدخّلًا عاجلًا ومسؤولًا من قبل السلطات المختصة.

وعليه، نطالب بـما يلي:

1. إجراء معاينة فنية عاجلة وشاملة لشبكة التطهير في زرزونة.
2. تخصيص ميزانية واضحة لإعادة تأهيل الشبكة وتجديدها.
3. وضع خطة مستدامة لصيانة الشبكة ومنع تكرار الأعطال.
4. إشراك المجتمع المدني والمواطنين في متابعة تنفيذ الحلول.
5. ضمان الشفافية في كل مراحل التدخل والإصلاح.

نطالب بحقنا المشروع في العيش في بيئة نظيفة وآمنة، ونحمّل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن أي تدهور إضافي قد يطال صحتنا أو محيطنا.

ما هي اهميتها؟

 ❗ لماذا هذه العريضة مهمة؟

تشكل أزمة شبكة التطهير في زرزونة خطرًا حقيقيًا على الصحة العامة والبيئة المحلية. فاستمرار تسرّب المياه المستعملة وتراكمها في الأحياء السكنية يؤدي إلى:

انتشار الأمراض والأوبئة.
تلوّث المياه الجوفية والبحرية.
الإضرار بالنظام البيئي.
تدهور جودة الحياة للسكان.
تهديد مستقبل الأطفال والأجيال القادمة.

إن صمتنا اليوم يعني القبول بهذا الواقع المؤلم، بينما تحركنا الجماعي يمكن أن يفرض التغيير ويجبر المسؤولين على التحرك.

هذه العريضة هي وسيلتنا السلمية والقانونية للدفاع عن حقنا في بيئة سليمة وحياة كريمة، بدعم من منصات المجتمع المدني وشركائنا، وعلى رأسهم غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

📢 نداء إلى الجميع

ندعو كل المواطنين والمواطنات، داخل زرزونة وخارجها، إلى دعم هذه العريضة والتوقيع عليها ومشاركتها على أوسع نطاق، حتى يصل صوتنا إلى صناع القرار.

معًا، يمكننا حماية صحتنا وبيئتنا ومستقبلنا.

✍️ وقّع الآن، فصوتك يصنع الفرق.