• مطالبة بفتح تحقيق في التلوث البيئي من المجمع الكيميائي في مدينة قابس
    أصبح التلوث في مدينة قابس يمثل هاجسا متناميا يشغل بال الأهالي، إذ بدأت تظهر مشاكل بيئية معقدة ناتجة عن افرازات المصانع، وخاصة مصنع معالجة الفوسفات الذي استمر على امتداد العقود الماضية في إلقاء كميات هائلة من الفوسفوجيبس في الخليج تصل يوميا إلى ١٥ ألف طن، تسببت في تكون رقعة من الفوسفوجيبس تمتد على 60 كم مربع على شكل غلاف سميك أثر على شفافية مياه الخليج مما أدى للقضاء على الصيد الساحلي الذي تقتات منه عديد العائلات متوسطة الدخل. في سنة 1993 قامت لجنة جهوية للصحة والسلامة المهنية بإجراء تحاليل متنوعة وصور بالاشعة لأكثر من 1200 شخص شملت مختلف مناطق قابس لمعرفة نسبة «الفليور» في الجسم فكانت النتائج مرعبة باعتبار أن هذه المادة تسبب أمراضا عديدة كضيق التنفس وهشاشة العظام والسرطان والأمراض الجلدية بل إن تأثيره يتعدى الى الأجهزة الهضمية والتناسلية. لكم أن تتخيلوا نسبة زيادة الأمراض بسبب التلّوث من ذلك الحين! كما امتدّ أثر التلوث إلى السياحة الداخلية والخارجية فتقلص عدد الليالي المقضاة بالنزل كثيرا وتراجع عدد السياح بعد ان اصبح بالامكان مشاهدة طبقة صفراء اللون تعلو سماء المنطقة الصناعية وتمتد على مساحات واسعة من البحر، ناتجة عن السموم التي تفرزها المصانع المنتشرة على الشريط الساحلي. وللتمكن من السباحة في ظروف سليمة، يؤكد خبراء بضرورة الابتعاد عن وسط المدينة مسافة لا تقل عن 11 كم. ومن بين الشواهد التي بقيت دليلا على ما جناه التلوث على السياحة أن احد النزل الذي أنشئ سنوات السبعينات في غنوش غير بعيد عن المركب الكيميائي، ترك نهبا للإهمال بعد ان تم رفضه كمحطة لاقامة السياح. الوضع في قابس لم يعد يطاق! لقد أكدّ الرئيس في حملته الانتخابية على أنه سيعمل لحماية حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة، وآن الأوان له أن يفي بوعوده.
    889 من 1,000 تواقيع
    أطلقت من قبل الطاهر جبنون
  • معا لحماية الحقوق الأساسية للحيوانات الأليفة في المغرب
    الثروة الحيوانات الحية تلعب دورا هاما في حفظ توازن الأنظمة البيئية، وتدخل بالدرجة الأولى في تكامل مع النظام البيئي Eco-systeme الذي ما عاد بالإمكان الخروج منه، كما أن مواردها الوراثية تعلب دورا متزايد في التنمية الإقتصادية والإجتماعية، بل أكثر من هذا فهي لها فوائد معنوية على الصعيدين (الصحي والنفسي) والتي يمكن أن يستفيد منها المجتمع والأسرة خاصة ضمن منظومتنا الاجتماعية. عند التطرق للبيئة علينا أن ننطلق من منظور شمولي لا تجزيئي، بمعنى حماية المحيط بما فيه والحفاظ عليه. لأن كل نوع أو صنف من الحيوانات أو أي عنصر من عناصر البيئة جزءا من الذخيرة الوراثية، وليس الواجب فقط الذي يفرض الاعتناء بها، بل المصلحة العامة والمشتركة لدى كافة الأفراد من مسؤولين وصناع القرار وكل شرائح المجتمع يجب أن يكون لديهم وعي ودراية تامة بكل جزء من أجزاء البيئة. الرفق بالحيوان والعناية به موضوع مهم ولا يمكن إهماله بانتظار حل باقي المشاكل، لأن الحلول تأتي في سلة متكاملة، كما أن لكل مشكلة أو قضية مؤسسات وجهات معنية بها. لذلك على الإنسان أن يتحمل مسؤوليته في ماهية البيئة التي يعيش فيها فبقاؤه من بقائها. عندما يتم الاهتمام بحقوق الحيوان والدفاع عنها، فهذا الدفاع هو في الوقت نفسه دفاع عن الإنسان في مختلف مكوناته، بما فيها مكوناته الحيوانية، وأن المجتمع السليم الذي يضمن حقوق الحيوان سيكون بالضرورة مجتمعا مكرسا لحقوق الإنسان. يجب أن ننطلق من فكرة، أن تعذيب الحيوانات يبقى جريمة أخلاقية وجرماً يسائل فينا الروح الإنسانية والضمير الإنساني. "إن الله يكرم الأمة التي تعتني وتهتم بالحيوانات"
    130 من 200 تواقيع
    أطلقت من قبل فريق FAN
  • لنحمِ شواطئ ومطلات مدينة مسقط من التلوّث
    تعتبر شواطئ ومطلات مدينة مسقط من أجمل الشواطئ في العالم، لكنها أصبحت مكبّاً للنفايات البلاستيكية وغيرها، خاصة الشواطئ المخصصة للتخييم والأكثر عرضة للإهمال. هذه النفايات سلبت منّا هذه الشواطئ الجميلة التي نستجمّ بها، وعلاوة على ذلك، تنتهي النفايات البلاستيكة في البحر مما يلوّث المياه ويشكل خطر محدق على حياة الكائنات والحياة الطبيعية التي تعيش في البحر.
    333 من 400 تواقيع
    أطلقت من قبل مها خندقجي
  • أنقذوا غابات شفشاون
    صيف كل عام بإقليم شفشاون بشمال المغرب تنشب حرائق تتسبب في القضاء على مئات الهكتارات من غابات المنطقة. سنة 2019 قضى حريقين فقط على أكثر من الف هكتار من الغابات و تحول صعوبة التضاريس دون السيطرة على النيران التي تستمر لايام عديدة. وكادت الحرائق أن تتسبب في مآس إنسانية أيضا، بعدما حاصرت مجموعة من دواوير وسكانها الذين تم إفراغهم لأيام، خوفا من وصول ألسنة اللهب إلى مساكنهم. وتسببت النيران في أضرار مادية جسيمة، حيث أتت على مجموعة من فضاءات رعي المواشي، و طرد السياح الذين اعتادوا القدوم إلى الاقليم الشهير بغاباته وشلالاته، ما أضر بالكثير من أبناء المنطقة الذين يمثل الصيف ذروة نشاطهم الاقتصادي. ويلف الغموض اسباب اندلاع هذه الحرائق حيث يعتبرها بعض سكان المنطقة غير بريئة حيث تطال مناطق معروفة بخصوبتها. فيما تتوجه اصابع الاتهام الى بعض المسؤولين المتواطئين مع اباطرة المخدرات الذين يستغلون المناطق المحروقة في زراعة القنب الهندي. دعونا نساهم في حماية الغطاء الغابوي و العمل معا على ايصال اصواتنا الى المسؤولين. وقعوا الان و انشروا الحملة على أوسع نطاق
    60 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Mohammed KHARCHICHE