• الدار البيضاء تختنق: صرخة مدينة تبحث عن هواء نقي
    تخيل أن تستيقظ كل صباح على منظر أكوام النفايات في شارعك، ورائحة الدخان تملأ الهواء الذي تتنفسه… هذا ليس مشهدًا من فيلم، بل واقع نعيشه في الدار البيضاء. الحقائق واضحة: التلوث يقتل سنويًا آلاف الأشخاص حول العالم، ويزيد من أمراض الربو والقلب، ويقلل من جودة حياتنا. أما في مدينتنا، فقد فقدنا الكثير من المساحات الخضراء، وارتفعت مستويات التلوث إلى مستويات مقلقة. لكنني لا أريد أن أكتفي بالتذمر… أريد أن أغير هذا الواقع. أريد أن أرى شوارع نظيفة، وهواءً نقيًا، وأطفالًا يلعبون في حدائق آمنة. ولهذا أطلق حملتي: لأنني مؤمن أن يدًا واحدة لا تصفق، وأن التغيير يحتاجنا جميعًا. انضم إليّ، ليس لأن الأمر يخصني وحدي، بل لأن الأمر يخصنا جميعًا… يخص صحتك، صحة عائلتك، ومستقبل مدينتنا.
    3 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Ismail Khadroufi Picture
  • لنعيد الحياة إلى جبل الشعانبي
    لأن جبل الشعانبي اليوم منطقة عسكرية فقد تقريبًا 99٪ من غاباته بعد الحرائق، وهو يختنق بلا حياة خضراء
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Sami Dalhoumi
  • انقذو السودان من السيانيد
    إن غياب الرقابة في التعدين الأهلي في مناطق التعدين التقليدي في ولاية نهر النيل وجنوب كردفان وبعض مناطق الشرق ، يتم التعامل مع السيانيد دون اتباع معايير السلامة العالمية، مما يؤدي إلى   - عدم وجود تدريب كاف:  العمال في هذه المناطق غالبًا ما يفتقرون للتدريب على التعامل الآمن مع السيانيد ووسائل الحماية الشخصية.  الاستخدام غير المسؤول:  يتم التخلص من مخلفات السيانيد بشكل عشوائي، مما يعرض المجتمعات المحلية للخطر المباشر.  غياب خطط الطوارئ:  لا توجد خطط واضحة للتعامل مع حالات التسرب أو التسمم، مما يجعل الاستجابة للطوارئ صعبة وغير فعالة.
    17 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Nadir Abdalgadir Picture
  • ساقيات_مكناس_تجف… أنقذوا تراثنا المائي والمعماري!
     لأن السكوت يعني القبول بالخراب. ولأن ساقيات مكناس ليست مجرد ماض، بل هي مستقبل بيئتنا وتراثنا وهويتنا.   حقنا في بيئة سليمة لا يتحقق ما دامت الساقيات تهدم وتغلق دون تفسير.  تراث أجدادنا يطمس أمام أعيننا، ومسؤوليتنا أن نحميه وننقله لأطفالنا.  الماء ليس ترفا، بل حياة، وساقيات مكناس كانت دوما رمزا للحياة والاستدامة. صوت واحد لا يكفي… لكن إذا توحدت أصواتنا، لن يستطيع أحد تجاهلها.   “                                       "لن أقبل بأن تمحى هوية مدينتي في صمت."”
    412 من 500 تواقيع
    أطلقت من قبل Assia Dahmouni Picture
  • أزمة المياه في الوسط الريفي التونسي : نداء عاجل لتحقيق العدالة المائية
    الخلاصة : إن أزمة المياه في الوسط الريفي التونسي ليست مجرد تحد تقني، بل هي قضية إنسانية وقضية عدالة اجتماعية. الحل يتطلب إرادة سياسية حقيقية وتخصيص الموارد اللازمة لتطبيق استراتيجية شاملة تضع المواطن في صميم اهتماماتها. نحن في الشبيبة من أجل المناخ تونس نناشد كل الجهات المعنية، من مؤسسات الدولة إلى المجتمع المدني، للعمل معاً من أجل تحقيق العدالة المائية وضمان حق كل مواطن/ة تونسي/ة في الوصول للمياه الصالحة للشرب.  لأن الماء حق وليس امتياز. 
    6,337 من 7,000 تواقيع
    أطلقت من قبل الشبيبة من أجل المناخ تونس YFC Tunisia Picture
  • مياه البصرة مسمومه....الى متى نصمت؟؟
    🔹 1. لأن التلوث لا يميّز بين أحد مشكلة تلوث المياه تؤثر على جميع المواطنين بدون استثناء، بصرف النظر عن أعمارهم أو مناطقهم أو انتماءاتهم. الماء الملوث يدخل كل بيت ويهدد حياة الجميع. 🔹 2. لأن السكوت يعني القبول كلما تأخرنا في رفع صوتنا والمطالبة بحقوقنا، كلما تفاقمت المشكلة أكثر، وخسرنا المزيد من الأرواح والصحة والمستقبل. التغيير لا يأتي بالصمت، بل بالتكاتف. 🔹 3. لأننا أقوى عندما نتحد السلطات لن تتحرك بجدية ما لم تشعر أن هناك ضغط شعبي حقيقي ومنظم. وجود أعداد كبيرة في الحملة يُرعب الفاسدين ويُجبر الجهات المسؤولة على الرد. 🔹 4. لأن مستقبل أطفالنا على المحك إذا لم نتحرك الآن، فسيرث أطفالنا بيئة أكثر تلوثًا، وماءً أكثر سمّية، وواقعًا صحيًا أكثر سوءًا. نحن لا نحمي أنفسنا فقط، بل نحمي الجيل القادم. 🔹 5. لأن هذه الحملة ليست سياسية بل إنسانية الانضمام لحملة المياه ليس موقفًا سياسيًا أو حزبيًا، بل هو صرخة حياة وحق طبيعي، نطالب فيه بأبسط مقومات العيش، ألا وهو "ماء نظيف". 🔹 6. لأننا نملك الحق والدستور معنا القانون والدستور العراقي يكفلان لكل مواطن الحق في الماء النظيف والحياة الكريمة، ومن واجبنا أن نُذكّر الدولة بالتزاماتها، ونستخدم صوتنا كقوة قانونية. 🔹 7. لأن التاريخ سيذكر من وقف ومن صمت كل جيل يمرّ بلحظة حرجة يتوجب عليه أن يختار: هل سيكون جزءًا من الحل أم جزءًا من الصمت؟. هذه اللحظة هي الآن، وموقفك سيُذكر لاحقًا.
    293 من 300 تواقيع
    أطلقت من قبل Mohammed Al Mousawi
  • أنقذوا قرانا من العطش – نطالب بسياسات مائية عادلة في اليمن
    لأن أزمة المياه باليمن تهدد حياة آلاف الأسر في أرياف مديرية حريب، وحرمان الناس من أبسط حقوقهم في المياه النظيفة يزيد من الفقر والمرض والنزوح. هذه الحملة صوت المجتمعات المنسية. يجب أن ينضم إلي أشخاص آخرون للحملة لأن التغيير لا يحدث بصوت واحد، بل بتضامن الجميع. توقيعك ومشاركتك تعني أنك تقف مع الحق في الحياة الكريمة لأهالي اليمن، ومع العدالة في توزيع الموارد، ومن أجل حث الجهات المسؤولة على الاستجابة.
    2 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل Abdulwahed Al-masabi Picture
  • الاهتمام بشجرة السدر في محافظة البيضاء -الجمهورية اليمنية
    الذي يجعل الحملة مهمة: 1- فوائد شجرة السدر للنحل في المحافظة حسب إحصائية 2020م. 2-فوائد شجرة السدر الماشية حسب إحصائية 2020م. 3-فوائد شجرة السدر في تلطيف درجات الحرارة التي بدأت ترتفع بشكل ملحوظ في المحافظة منذ 2021م.  
    5 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل عبدالقادر محمد ناصر العمراني
  • أرضنا، غذاؤنا، مناخنا - معًا من أجل أنظمة غذائية تواجه تغيّرات المناخ
      النظام الغذائي العالمي، كما تفرضه الشركات الكبرى، هو أحد المحركات الأساسية لأزمة المناخ.  يعتمد هذا النظام على الزراعة الأحادية واسعة النطاق، التي تتطلب إزالة الغابات واستخدام مكثف للآلات والأسمدة الكيماوية. يؤدي ذلك إلى زيادة الاعتماد على الطاقة الأحفورية، وتقليص قدرة التربة على امتصاص الكربون، وتدهور خصوبتها، وانقراض الأنواع، وتدمير التنوع البيولوجي.  تُربي الشركات الماشية بشكل مكثف. ويزيد ذلك من انبعاث غاز الميثان، وهو غاز أقوى من ثاني أكسيد الكربون في التسبّب بالاحتباس الحراري. وتشير الدراسات إلى أن خفض استهلاك اللحوم ومنتجات الحليب الصناعية يمكن أن يساهم في تقليل الانبعاثات بنسبة تصل إلى 75%.  الهدر الغذائي يمثل كارثة مناخية صامتة، إذ يُلقى حوالي ثلث الغذاء المنتج عالميًا في النفايات. وعندما يتحلل في مدافن القمامة، يُنتج غاز الميثان بكثافة، ما يفاقم الاحترار العالمي.  أنماط الإنتاج والتوزيع العالمية تزيد الطين بلّة. فبدلاً من تلبية حاجات المجتمعات المحلية، يُنتَج الغذاء في الغالب من أجل التصدير. وتشير بيانات منظمة التجارة العالمية إلى أن الانبعاثات الناتجة عن إنتاج ونقل السلع والخدمات المصدّرة والمستوردة تمثل ما بين 20% و30% من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة، وتصل إلى 36% في حالة الفواكه والخضروات.  التأثير الأكبر يطال شعوب الجنوب العالمي. ويتوقّع علماء المناخ أن تشهد مناطق واسعة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تغيرات مناخية تهدّد القدرة على البقاء.  العدالة المناخية تبدأ بالسيادة الغذائية.  نعني بذلك وضع صغار منتجي ومُنتجات الغذاء في قلب العملية الزراعية، واعتماد أنظمة إنتاج واستهلاك محلية، مبنية على المعارف التقليدية المتجذّرة في التعايش مع الطبيعة. تقوم هذه النُظم على الزراعة الإيكولوجية، التي تعزز تنوّع المحاصيل، وتقلل من استخدام الكيماويات، وتزيد قدرة التربة على عزل الكربون.  الزراعة الإيكولوجية هي أداة فعّالة لمواجهة تغيّر المناخ، إذ تُبرد الكوكب طبيعيًا وتنتج غذاءً صحيًا وآمنًا، دون المساس بحق الأجيال القادمة في أراضيهم ومواردهم الطبيعية.  ✊وقعوا العريضة:  من أجل أنظمة غذائية عادلة ومستدامة،  من أجل كوكب قابل للحياة،  ومن أجل مستقبل نقرّره نحن، لا الشركات الكبرى. 
    5,726 من 6,000 تواقيع
    أطلقت من قبل صوت Picture
  • أنقذوا محميات عدن الرطبة!
     أهمية المحميات وتهديداتها:  محميات عدن الرطبة محطات حيوية للطيور المهاجرة منها المهددة بالانقراض (كالفلامنجو والنورس)، وتجمع للتنوع البيولوجي البحري والبري. هي موطن لأكثر من 100 نوع من الطيور والنباتات النادرة.  تساهم أيضا في التوازن البيئي وتوفر خدمات أساسية: كمرشح طبيعي للمياه، وحاجز يحمي السواحل والسكان من مخاطر السيول والفيضانات، مزار سياحي وبيئي ومصدر دخل مستدام. رغم أهميتها، تتعرض هذه المحميات لتهديدات كارثية: - محمية الحسوة: تحولت إلى مكب للنفايات ومصدر للأوبئة، وتتعرض للتجريف والتعديات العمرانية، مما يهددها بالزوال. - محمية خور بئر أحمد: تعاني من التلوث بالصرف الصحي والمخلفات الصناعية والنفطية بسبب المساكن العشوائية. - محمية مصب الوادي الكبير، تم البسط على ثلثي مساحتها الأصلية وتحويلها إلى مدن سكنية بالمخالفة للقانون. - محميتي بحيرات عدن، والمملاح: تشهد تلوثاً خطيراً وتعديات واسعة على أراضيها. فيما تشمل التحديات العامة: فشل الإدارة والحماية رغم إعلان الحكومة اليمنية عام 2008 عن خمس محميات رطبة في عدن بمساحة 2500 هكتار (بحيرات عدن، المملاح، الحسوة، مصب الوادي الكبير، وخور بئر أحمد)، إلا أنها تفتقر إلى الإدارة الفعالة والرقابة الصارمة، غياب البيانات الشاملة، ومخاطر التغيرات المناخية المتسارعة. 
    183 من 200 تواقيع
    أطلقت من قبل Bassam Al-Qadhi Picture
  • نداء عاجل للحفاظ على شجره تاريخية عمرها 2000 عام في اليمن
    إن تضامننا الإنساني اليوم يعني الكثير للأجيال القادمة بقدرتهم على العطاء و تحقيق الأمل عل الارض والسلام،،،
    1 من 100 تواقيع
    أطلقت من قبل عبدالحكيم نعمان
  • أوقفوا الجريمة البيئية بحق شجرة الأركان المغربي بآسفي!
      ما يجعل هذه الحملة مهمة ليس فقط أنها تدافع عن شجرة الأركان، بل لأنها تدافع عن العدالة البيئية، والكرامة الإنسانية، وحق الأجيال القادمة في موارد طبيعية سليمة.  🌍 1. لأن ما يحدث جريمة بيئية صامتة  اقتلاع آلاف الأشجار المحمية وتدمير نظام بيئي فريد يجري في الخفاء، بلا محاسبة أو شفافية. الانضمام إلى الحملة هو كسر لهذا الصمت، وإعلان بأن هناك من يرى، ويسمع، ويرفض.   ⚖️ 2. لأن حماية البيئة مسؤولية جماعية  ما يحدث في آسفي اليوم قد يحدث غدًا في منطقتك. السكوت عن التدمير هنا يعني فتح الباب أمام تكراره في كل مكان. كل توقيع هو درع في وجه التواطؤ، وكل صوت هو دفاع عن أرضنا جميعًا.   🌱 3. لأن شجرة الأركان تراث عالمي وإنساني  لسنا ندافع عن "أشجار فقط"، بل عن إرث ثقافي، وغذائي، وبيئي عمره آلاف السنين، اعترفت به اليونسكو والفاو. السماح بتدميره يُعد خيانة لهذا الاعتراف ومسًّا بذاكرتنا الجماعية.   🔥 4. لأننا نواجه تواطؤًا مؤسساتيًا صامتًا  حين تصمت الوزارات والجهات المسؤولة، يصبح دور المواطنين حاسمًا. هذه الحملة تقول: "لن نكون شهود زور على تخريب بيئتنا بأيدٍ رسمية".   ✊ 5. لأن صوتك يحدث فرقًا  كل شخص ينضم للحملة يُقربنا من الضغط الدولي، من تحقيق مستقل، من مساءلة حقيقية. توقيعك هو أداة مقاومة. هو بداية تغيير. 
    1,345 من 2,000 تواقيع
    أطلقت من قبل salaheddine ouai