-
وقف الكارثة البيئية في شاطئ Zouway/ Arrêtez la catastrophe écologique de la plage de Zouwayهذا السلوك يفسد الموقع الطبيعي ويحزن حقًا أن أرى هذا في الجزائر ونرى كيف يحافظ الناس حول العالم على البيئة. الرائحة حول المواقع مروعة. يلعب الأطفال دائما حولها. الشواطئ حيث تصريف مياه الصرف الصحي مليئة ببكتيريا القولونيات. الوضع في حالة مزرية ويحتاج إلى تدخل. This behavior destroy natural site and really sad to see this in Algeria and see how people around the world preserve environment. The odor around the sites are horrible. Children always play around. The beaches where they discharge the sewage is full of coliforme. The situation is in emergency and need intervention. Ce comportement détruit le site naturel et vraiment triste de voir cela en Algérie et de voir comment les gens au monde entier préservent l'environnement. L'odeur autour des sites est horrible. Les enfants jouent toujours autour. Les plages où ils déversent les eaux usées sont pleines de coliformes. La situation est en urgence et nécessite une intervention.13 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Hichem Younsi
-
مطالبة بفتح تحقيق في التلوث البيئي من المجمع الكيميائي في مدينة قابسأصبح التلوث في مدينة قابس يمثل هاجسا متناميا يشغل بال الأهالي، إذ بدأت تظهر مشاكل بيئية معقدة ناتجة عن افرازات المصانع، وخاصة مصنع معالجة الفوسفات الذي استمر على امتداد العقود الماضية في إلقاء كميات هائلة من الفوسفوجيبس في الخليج تصل يوميا إلى ١٥ ألف طن، تسببت في تكون رقعة من الفوسفوجيبس تمتد على 60 كم مربع على شكل غلاف سميك أثر على شفافية مياه الخليج مما أدى للقضاء على الصيد الساحلي الذي تقتات منه عديد العائلات متوسطة الدخل. في سنة 1993 قامت لجنة جهوية للصحة والسلامة المهنية بإجراء تحاليل متنوعة وصور بالاشعة لأكثر من 1200 شخص شملت مختلف مناطق قابس لمعرفة نسبة «الفليور» في الجسم فكانت النتائج مرعبة باعتبار أن هذه المادة تسبب أمراضا عديدة كضيق التنفس وهشاشة العظام والسرطان والأمراض الجلدية بل إن تأثيره يتعدى الى الأجهزة الهضمية والتناسلية. لكم أن تتخيلوا نسبة زيادة الأمراض بسبب التلّوث من ذلك الحين! كما امتدّ أثر التلوث إلى السياحة الداخلية والخارجية فتقلص عدد الليالي المقضاة بالنزل كثيرا وتراجع عدد السياح بعد ان اصبح بالامكان مشاهدة طبقة صفراء اللون تعلو سماء المنطقة الصناعية وتمتد على مساحات واسعة من البحر، ناتجة عن السموم التي تفرزها المصانع المنتشرة على الشريط الساحلي. وللتمكن من السباحة في ظروف سليمة، يؤكد خبراء بضرورة الابتعاد عن وسط المدينة مسافة لا تقل عن 11 كم. ومن بين الشواهد التي بقيت دليلا على ما جناه التلوث على السياحة أن احد النزل الذي أنشئ سنوات السبعينات في غنوش غير بعيد عن المركب الكيميائي، ترك نهبا للإهمال بعد ان تم رفضه كمحطة لاقامة السياح. الوضع في قابس لم يعد يطاق! لقد أكدّ الرئيس في حملته الانتخابية على أنه سيعمل لحماية حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة، وآن الأوان له أن يفي بوعوده.903 من 1,000 تواقيعأطلقت من قبل الطاهر جبنون
-
أنقذوا غابات شفشاونصيف كل عام بإقليم شفشاون بشمال المغرب تنشب حرائق تتسبب في القضاء على مئات الهكتارات من غابات المنطقة. سنة 2019 قضى حريقين فقط على أكثر من الف هكتار من الغابات و تحول صعوبة التضاريس دون السيطرة على النيران التي تستمر لايام عديدة. وكادت الحرائق أن تتسبب في مآس إنسانية أيضا، بعدما حاصرت مجموعة من دواوير وسكانها الذين تم إفراغهم لأيام، خوفا من وصول ألسنة اللهب إلى مساكنهم. وتسببت النيران في أضرار مادية جسيمة، حيث أتت على مجموعة من فضاءات رعي المواشي، و طرد السياح الذين اعتادوا القدوم إلى الاقليم الشهير بغاباته وشلالاته، ما أضر بالكثير من أبناء المنطقة الذين يمثل الصيف ذروة نشاطهم الاقتصادي. ويلف الغموض اسباب اندلاع هذه الحرائق حيث يعتبرها بعض سكان المنطقة غير بريئة حيث تطال مناطق معروفة بخصوبتها. فيما تتوجه اصابع الاتهام الى بعض المسؤولين المتواطئين مع اباطرة المخدرات الذين يستغلون المناطق المحروقة في زراعة القنب الهندي. دعونا نساهم في حماية الغطاء الغابوي و العمل معا على ايصال اصواتنا الى المسؤولين. وقعوا الان و انشروا الحملة على أوسع نطاق64 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Mohammed KHARCHICHE
-
مشروع زراعة الصحراء الغربية لصدّ اثار التغيرات المناخية ومنع التصحر في مصربيان محدث مهم جدًا للشركات الهندسية والزراعية: مشروع زراعة الصحراء الغربية لصدّ آثار التغيرات المناخية ومنع التصحر تحياتي الطيبة لكم وبعد: أنا مواطن مصرى مهتم بالأمن المناخي واستصلاح الأراضي وأود لفت نظر سيادتكم إلى أن "تحليلات الذكاء الاصطناعي والتقييمات المناخية الحديثة" تؤكد وجود مخاطر حقيقية ستواجه البلاد خلال العقود القادمة ان لم نتخذ اجراءات حازمة، وأهمها: "زيادة معدلات التصحر قرب المدن واختلالات مناخية خطيرة نتيجة تراجع الغطاء النباتى" ومن هذا المنطلق اناشد "المؤسسات الهندسية والزراعية والجهات المعنية" بدعم مشروعات استصلاح وزراعة المناطق القابلة للزراعة فى "الصحراء الغربية" باعتبارها "خط الدفاع الأول لمواجهة التصحر وتحقيق توازن بيئى مستدام". لقد بدأت بالفعل بمتابعة هذا الملف، واؤمن ان العمل الجاد خلال "فترة لا تتجاوز 10 سنوات" قادر على إحداث "نتائج ملموسة وفعّالة" إذا توفرت الإرادة والتنسيق بين الجهات المختصة. واُرفق لسيادتكم الخريطة التى توضّح مقترحًا لـ "مدّ فروع من نهر النيل من مناطق آمنة إضافة إلى استخدام تحلية مياه البحر الأبيض المتوسط" وضخّها فى المناطق الصالحة للزراعة داخل الصحراء الغربية بالاعتماد على "تشغيل المعدات بالطاقة الشمسية". وتجدر الإشارة إلى أن الصحراء الغربية تتمتع بـ "احد اعلى معدلات السطوع الشمسى عالميًا" مما يجعل تشغيل الأنظمة بتكلفة منخفضة ومستدامة مع توضيح إنتاجية واضحة يمكن تحقيقها خلال "10 سنوات من العمل المنظم". شاكرين لسيادتكم جهودكم المحورية فى حماية مستقبل مصر البيئي والزراعي. الاستفادة العامة: 1. توفير فرص عمل كبيرة للشباب عبر مشاركتهم فى استصلاح الأراضي داخل الصحراء الغربية بما يدعم معيشتهم ويعزز خبراتهم الزراعية. 2. الاستفادة الكاملة من مياه النيل الفائضة وتحلية مياه المتوسط عبر تشغيل انظمة السحب والتحلية بالطاقة الشمسية مما يحقق "تكلفة تشغيلية منخفضة تعتمد على الموارد الطبيعية". 3. مواجهة التغيرات المناخية والحد من موجات التصحر الحراري إذ تشير نماذج الذكاء الاصطناعي إلى احتمالية تصاعد مخاطر التصحر خلال "10 إلى 100 عام" ما لم تُتخذ خطوات جدية للحد منه. 4. إمكانية إنشاء قرى زراعية نموذجية داخل الصحراء الغربية والظهير الصحراوى لحماية المدن من زحف الرمال وتعزيز الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي واستعادة الدور الزراعي والحضاري لمصر. أما بالنسبة لتصريف المياه شديدة الملوحة الناتجة عن التحلية أو المياه غير الصالحة فيتم إعادتها للبحر المتوسط "بشكل آمن ووفق القواعد البيئية" إلى جانب بناء "حواجز رملية مرتفعة" لحماية السواحل من ارتداد المياه وارتفاع منسوبها. هذا المشروع "جاد للغاية" ويهدف إلى خدمة اجيال مصر القادمة لعقود طويلة فخلال اقل من عشر سنوات يمكن للصحراء الغربية ان تتحول إلى "رئة زراعية نابضة بالحياة ومورد تنموى مستدام" يشكل جدارًا طبيعيًا يحمي البلاد من آثار التغيرات المناخية الخريطة المرفقة توضّح رؤية لمسارات المياه ومشروعات الاستصلاح المقترحة وتُبيّن كيفية توجيه الموارد المائية من فروع النيل قبل المتوسط او من التحلية أو من اعادة الاستخدام نحو إعمار مناطق واسعة من الصحراء معلومات إضافية: فيديو توضيحي للمشروع: https://www.facebook.com/reel/856363706907787 مدونة للتواصل مع الشركات المهتمة: https://app.simplenote.com/p/9gc7jF فيديو توضيحى للمستثمرين الأجانب: https://app.videas.fr/7b859bcd-aa23-4552-ad64-da5aaec2b6b6/ وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.1 من 100 تواقيعأطلقت من قبل Khaled Mahmoud Art Momen

