انتقل إلى المحتوى الرئيسي

الى: السيد وزير التجهيز والماء، السيد مدير وكالة الحوض المائي، رئيس جماعة أولاد تايمة، رئيس جماعة سيدي بوموسى المدير العام للشركة الجهوية المتعددة الخدمات سوس ماسة

أنقدوا أولاد تايمة من مقدوفات محطة لتصفية المياه العادمة!

نداء استغاثة إلى كل أصدقاء البيئة وأعضاء الجمعيات البيئية والحقوقية وإلى كل ​المنابر الإعلامية والصحافة الاستقصائية: بيئتنا تحتضر وصحتنا في خطر!

​إلى من يهمه الأمر، إلى الضمائر الحية، وإلى الجهات الوصية على قطاع الماء والبيئة والصحة:
​نرفع إليكم هذا النداء العاجل من إقليم تارودانت، دائرة أولاد تايمة ،جماعة سيدي بوموسى  و من قلب الكارثة التي نعيشها يومياً، جراء التجاوزات الخطيرة لـمحطة معالجة المياه العادمة لمدينة أولاد تايمة، والتي تحولت من مشروع للتطهير وحماية للبيئة إلى قنبلة موقوتة تهدد الأخضر واليابس.
​⚠️ مكمن الخطر:
​إن المقذوفات الناتجة عن هذه المحطة لم تعد مجرد مياه معالجة، بل أصبحت مصدراً للسقي وطرحها عبر ساقيات غير مغطاة يستغلها عشرات الهكتارات في سقي مغروساتها وأشجارها وتتجلى الكارثة في:
  • إمكانية ​تسميم الفرشة المائية: تسرب المواد الملوثة إلى باطن الأرض والذي دام لأكثر من 30 سنة، مما يهدد المخزون الاستراتيجي من المياه الجوفية بالضياع والتلوث غير القابل للإصلاح.
  • ​أحواض الموت العشوائية: تجميع المياه العادمة في أحواض كبيرة غير مرخصة ولا تتوفر فيها شروط العزل (الكتامة)، مما يجعلها بؤراً للأوبئة ومصدراً دائماً لتسرب السموم للتربة.
  • ​الجريمة الغذائية: استغلال هذه المياه الملوثة في سقي المغروسات والمنتجات الفلاحية، وهو ما يعد اعتداءً صارخاً على الصحة العامة وتهديداً مباشراً للمستهلك الذي تصله سموم "المعادن الثقيلة" في طبقه اليومي عبر المغروسات مباشرة أو غير اللحوم.
 العواقب الكارثية: ​اختلال التوازن الإيكولوجي عبر القضاء على التنوع البيولوجي المحلي وتدهور جودة التربة.
  • ​الأخطار الصحية: انتشار الأمراض الجلدية، المعوية، والتنفسية بين الساكنة المجاورة.
  • ​استنزاف الموارد: تدمير مستقبل الأجيال القادمة في الوصول إلى مياه شرب نظيفة.

​✊ مطالبنا العاجلة:
​الإيقاف الفوري لعمليات السقي غير القانوني وتجفيف الأحواض العشوائية.
​إيفاد لجنة تفتيش مختصة لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالفرشة المائية.
​إلزام المحطة بمعايير المعالجة الثلاثية لضمان عدم طرح مياه ملوثة في الوسط الطبيعي.

إن إنقاذ بيئتنا ليس ترفاً، بل هو معركة بقاء. الصمت عن تلوث المياه هو مشاركة في الجريمة.

​#أنقذوا_الفرشة_المائية #بيئة_نظيفة_حق_إنساني #لا_لسقي_السموم

ما هي اهميتها؟

مكمن الخطر:

​إن المقذوفات الناتجة عن هذه المحطة لم تعد مجرد مياه معالجة، بل أصبحت مصدراً للسقي وطرحها عبر ساقيات غير مغطاة يستغلها عشرات الهكتارات في سقي مغروساتها وأشجارها وتتجلى الكارثة في:
إمكانية ​تسميم الفرشة المائية: تسرب المواد الملوثة إلى باطن الأرض والذي دام لأكثر من 30 سنة ، مما يهدد المخزون الاستراتيجي من المياه الجوفية بالضياع والتلوث غير القابل للإصلاح.
​أحواض الموت العشوائية: تجميع المياه العادمة في أحواض كبيرة غير مرخصة ولا تتوفر فيها شروط العزل (الكتامة)، مما يجعلها بؤراً للأوبئة ومصدراً دائماً لتسرب السموم للتربة.
​الجريمة الغذائية: استغلال هذه المياه الملوثة في سقي المغروسات والمنتجات الفلاحية، وهو ما يعد اعتداءً صارخاً على الصحة العامة وتهديداً مباشراً للمستهلك الذي تصله سموم "المعادن الثقيلة" في طبقه اليومي عبر المغروسات مباشرة أو غير اللحوم.

العواقب الكارثية:
​اختلال التوازن الإيكولوجي: القضاء على التنوع البيولوجي المحلي وتدهور جودة التربة.
​الأخطار الصحية: انتشار الأمراض الجلدية، المعوية، والتنفسية بين الساكنة المجاورة.
​استنزاف الموارد: تدمير مستقبل الأجيال القادمة في الوصول إلى مياه شرب نظيفة.

تحديثات

2026-03-10 07:27:22 +0200

وصل عدد الموقعين الى 10