الى: وزارة المياه و الغابات+ جمعيات المجتمع المدني
بشجرة نصنع ظلًا، وبالظل نصنع حياة.
تعاني إقليم طاطا من ارتفاع درجات الحرارة خلال معظم أشهر السنة، حيث تتجاوز الحرارة في فصل الصيف 38°م في المتوسط، وقد تصل في بعض الأيام إلى أكثر من 45°م، مع تعرض المنطقة لأشعة شمس قوية ومؤشر مرتفع للأشعة فوق البنفسجية. ورغم هذه الظروف المناخية القاسية، تعرف العديد من الأحياء والفضاءات العامة نقصًا واضحًا في الأشجار التي توفر الظل وتلطّف الجو.
ينعكس هذا الوضع بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، إذ يصبح التنقل سيرًا على الأقدام أو انتظار وسائل النقل أو ممارسة الأنشطة الخارجية أمرًا مرهقًا، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن والعمال. كما يزيد التعرض المباشر لأشعة الشمس من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس والجفاف وحروق الجلد، وهي مخاطر تؤكدها منظمة الصحة العالمية، خصوصًا في المناطق ذات الإشعاع الشمسي المرتفع.
لذلك،
ينعكس هذا الوضع بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، إذ يصبح التنقل سيرًا على الأقدام أو انتظار وسائل النقل أو ممارسة الأنشطة الخارجية أمرًا مرهقًا، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن والعمال. كما يزيد التعرض المباشر لأشعة الشمس من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس والجفاف وحروق الجلد، وهي مخاطر تؤكدها منظمة الصحة العالمية، خصوصًا في المناطق ذات الإشعاع الشمسي المرتفع.
لذلك،
ما هي اهميتها؟
نقترح مبادرة زراعة الأشجار في الشوارع والساحات والمدارس والمرافق العمومية، بهدف توفير الظل، وتحسين جودة الهواء، وتخفيف الإحساس بالحرارة، وتشجيع السكان على استعمال الفضاءات العامة بأمان. إن الاستثمار في التشجير ليس مجرد تجميل للمدينة، بل هو استثمار في صحة الإنسان، وحماية البيئة، وتحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والقادمة